الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: لا حلق للذكر البدعي في الإسلام الكاتب: محمد المنتصر الريسوني وحين ننتقل من المقدمة إلى الفصل الأول يطالعنا حديث المؤلف عن بيت القصيد وهو مجالس الذكر - وما أدراك ما مجالس الذكر ـ وقد بذل جهداً مضنياً في تصيّد الحجج الباهتة، وصرف طاقة خائبة في التأويل المتكلّف، لأجل أن يخلص في النهاية إلى إقرار الذكر الجماعي كوسيلة لإعداد النفوس لتقبل فكرة حِلَق الذكر وقوفاً في الفصل الثاني، ولكن للأسف، فإن الجهد المضني لم يثمر ؛ لأنه عجز عن العثور على الدليل، والطاقة المصروفة لم تنتج ؛ لأن النتيجة ـ كما هو مقرر عند المناطقة. لا تكون صحيحة إلا بعد استنادها على المقدمات الصحيحة، ولا مقدمات هناك صحيحة ؛ فكيف تكون النتيجة صحيحة؟ ! ذهب المؤلف إلى القول: إن الإسلام تغلب عليه الصفة الجماعية، فالصلاة جماعة، وصلاة الجمعة لا تجوز بغير الجماعة، والحج جماعي، يجتمع فيه المسلمون من كل بقاع الأرض بصعيد واحد وبوقت،واحد والمال ملكية جماعية ؛ لأن المال لله والنيابة فيه للجماعة» محتوى الكتاب: الموضوع * ترجمة الشيخ محمد المنتصر الرسيوني * مقدمة التحقيق تمهيد المقدمة مع الفصل الأول مجالس الذكر مع الفصل الثاني حلق الذكر وقوفاً أصل وتاريخ حلق الذكر الدليل الأول الدليل الثاني الدليل الثالث خاتمة بعض نتائج البدع مجالس الذكر السنّي فتاوى لعلماء الإسلام
