اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف نقض الدارمي علي المريسي دار الناشر المتميز و دار النصيحة
مجاني

العقيدة

نقض الدارمي علي المريسي دار الناشر المتميز و دار النصيحة

عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ

مرشح للمراجعة ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

نقض عثمان بن سعيد علي المريسي الجهمي العنيد فيما افتري علي الله من التوحيد للإمام الحافظ المحدث العلامة الفقيه المتقن الناقد سيف السنة وناصرها وخادمها شيخ الإسلام أَبُي سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ التَّم

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260805_20260805_0029
العنوان لدى المصدرنقض الدارمي علي المريسي دار الناشر المتميز و دار النصيحة
المؤلف لدى المصدرعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ
اللغةara
حجم العنصر328 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
نقض عثمان بن سعيد على المريسيالدارميعثمان بن سعيد الدارميبشر المريسيالرد على الجهميةالتوحيدالعقيدةعقيدة أهل السنةأسماء الله وصفاتهمنهج السلفكتب العقيدةالردود العلمية

وصف المصدر

كتاب نقض عثمان بن سعيد علي المريسي الجهمي العنيد فيما افتري علي الله من التوحيد للإمام الحافظ المحدث العلامة الفقيه المتقن الناقد سيف السنة وناصرها وخادمها شيخ الإسلام أَبُي سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ الشافعي مذهبًا واعتقادًا وهو تلميذ الإمام البويطي والإمام أحمد رحمهم الله وهذا الكتاب يا سادة من الكتب التي تحرق الجهمية شر الحرق حتي أنهم بقوا متحيرين بعده حتي جاء رأس الكفر والتعطيل والشرك في زمانه الملعون الكوثري -عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين- وهو أول من طعن فيه ومن بعدها تتايع الجهمية -قاتلهم الله- في الطعن فيه فلعنة الله علي المجرمين هذا الكتاب كتبه ذلك الإمام للرد علي الجهمي المشرك بشر المريسي وفي بشر قصة عجيبة فقد قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: "دخلت بغداد فنزلت علي بشر المريسي فأنزلني في غرفة له فقالت أمه: لِمَ جئت إلي هذا؟ فقلت: لأسمع العلم فقالت: "هذا زنديقٌ" انتهي كلام الإمام الشافعي تخيل أن أمه -أي بشر المريسي- نفسها كانت تكفره فهكذا كان الناس في الماضي إذا أخطأ شخص ولو كان ابنهم الوحيد يعاقبونه ولا كرامة والآن تجد من هم ليس من قرابته يدافعون عليه بحجة أنه وضع شرحًا لوث به كتب الحديث بعقائد الخبيثة ولكنه أتي بلطائف أخذها من أهل الحديث الماضين ثم نسبها لنفسه وكان له جماعة همج رعاع يدافعون عنه حتي في خطئه فسُكِت

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.