اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك لابن مري الشافعي
مجاني

العقيدة

قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك لابن مري الشافعي

ابن مري الشافعي

مرشح للمراجعة ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك الإمام العلامة الفقيه الواعظ أحمد بن محمد بن مُري الشافعي المعروف باسم ابن مري رحمه الله من خواص تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال الص فدي عنه: " كان في مبدأ حاله من

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260812_20260812_0411
العنوان لدى المصدرقاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك لابن مري الشافعي
المؤلف لدى المصدرابن مري الشافعي
اللغةara
حجم العنصر102 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، EPUB، TXT
قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشركأحمد بن محمد بن مُريابن مُري الشافعيتلاميذ ابن تيميةشيخ الإسلام ابن تيميةتحقيق التوحيدالتوحيد العمليسد ذرائع الشركالاستغاثةالوسيلةالشركالتوحيد

وصف المصدر

قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك الإمام العلامة الفقيه الواعظ أحمد بن محمد بن مُري الشافعي المعروف باسم ابن مري رحمه الله من خواص تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال الص فدي عنه: " كان في مبدأ حاله منحرفاً عن الشيخ تقي الدين بن تيمية، وممن يحطّ عليه، فلم يزل من أصحابه إلى أن اجتمع به فمال إليه، وأحبّه ولازمه وترك كل ما هو فيه، وتلمذ له ولازمه مدة، وتوجّه إلى الديار المصرية، واجتمع بالأمير بدر الدين جنكلي بن البابا، فأذن له في الجلوس والكلام على الناس بجامع الأمير شرف الدين حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي، لأن الأمير بدر الدين كان الناظر في أمر الجامع المذكور، فجلس وتكلم مدة، إلى أن تكلم في مسألة الاستغاثة والوسيلة برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمنعه قاضي القضاة المالكي من الجلوس في سادس عشري شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ثم إنه أُحضر بيد يديّ السلطان، وأُحضر بعد ذلك عند النائب في خامس شهر ربيع الآخر وحبسه القاضي المالكي، ثم غلَّظ عليه، وقيّده، ثم إنه ضربه نحو خمسين سَوطاً في تاسع عشري جمادى الأولى، وتسلّمه والي القاهرة وأقام عنده يومين، وسفّره هو وأهله إلى بلد الخليل عليه السلام، ثم إنه حضر وحده إلى دمشق في شهر رمضان من السنة المذكورة. وكان قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة قد أثنى عليه هو والأمير بدر الدين جنكلي وغيره من الأمراء قدّام السلطان

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.