الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي رد "الفصوص" المسمى مرتبة الوجود ومنزلة الشهود المؤلف: الملا علي بن سلطان القاري قد تكفل الحق جل وعلا بحفظ هذا الدين من جميع جوانبه، عقيدة وشريعة، علما وعملا، بان هيا له الرجال المعلمين، الذين عنوا به حفلها ودراسة وقدريسا على مر العصور، عناية يعجز اللسان عن فعله ووصفه. والبنان عن خطه ورقمه، والجنان من تصوره ولحظه، عناية خلفا الله بعـذا الدين دون سواه، ليكون حجة الله على خلقه، عناية ادهشوا بها أهل الأرض جميعا، وكان من نتاج هذه العناية البالغة هذا التراث العلمي العائل الذي خلفوه لنا، في شتي الفنون النقلية والعقلية. ومن جوانب هذا الدين. الذي على به العلماء قديما وحديثا، والذي هو اساس الدين العقيدة في الله وصفاته، المسمى باصول الدين. وعموده فقد تكفل الحق، جل وعلا بحفظ هذا الجانب من الدين على الامة، اذ هو الأساس الذي ترتكز عليه قوائم بنيان القرع والعقيدة الإسلامية عقيدة فطرية متكاملة، مهلة و ميسورة، لاغموض فيها ولانبش، عقيدة نطقت بذات الله وصفاته وملته بالخلل، بالحق والعدل، الذي تحقق والقطر السليمة والعقول الرشيدة، وقد دلت الآيات البينات والسفن الوافحات على هذه العقيدة دلالة ظاهرة مبينة وعلى الرغم من تكامل هذه العقيدة ووضوحها ويسرها. وايقاتها لدواعي الدين في النفس البشرية، الا أن هناك من ركب الأهواء و
