الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي قراءة تحليلية لنقد الزمخشري للصوفية المؤلف: الشيخ محمد براء ياسين شرعتنا في الجزء الأول من هذه الورقة العلمية في قراءة اتحادامة في أورده أبو القاسم محمود ابن عمر الزهري (ت: 538م) في غير الكثاف من ثم الصوفية وذلك بالنظر في كلامه، والنظر في ما أثاره حوله الواقفون عليه من تأييد أو اعتراض. وفي هذا الجزء تناول الموضع الثاني الذي من فيه الزمخشري القارة على الصوفية وتناول أيضا ما نقده به ابن المنير في حاشبته على تفسيره، فنقول وبالله نستعين: ثانيًا: كلام أبي القاسم الزمخشري عن الصوفية في الموضع الثاني من كتابه: يقول الزمخشري في تفسير قوله تعالى قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ المائدة (54): (محبة العباد لربهم طاعة وابتعاء مرضاته، وأن لا يفعلوا ما يوجب سخطه وعقابه، ومحبة الله لعباده أن يثيبهم أحسن الثواب على طاعتهم ويعظمهم ويثني عليهم ويرضى عنهم. وأما ما يعتقده أجمل التلبية وأعناهم العلم وأهله وأسكهم الشرع و
