الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي ردود الصوفي ابن حجر الهيتمي على ابن عربي في قوله: بإيمان فرعون ! الكاتب: احمد بن حجر الهيتمي وأخذ علماء الأمة ومجتهدوها الذين عليهم المعول من الآية الأولى أعنى قوله تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ﴾ (غافر: ٨٥) إجماعهم على كفر فرعون، ورواه الترمذي في تفسيره في سورة يونس عليه السلام من طريقين وقال فى إحداهما حديث حسن، وفى الأخرى: الله حدیث حسن غريب صحيح وروى عن ابن عدى والطبراني أنه علم قال: «خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنًا وخلق فرعون في بطن أمه كافراً» (٤٢) وأما ما حكاه الله تعالى عنه في سورة يونس عز قائلاً: ﴿ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ (يونس) فهو لا ينفعه بدليل قوله تعالى عقب ذلك: { الآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾ (يونس: 11) وسبب ذلك أنه كرر الإيمان مرتين بناء على فتح أن وثلاثا بناء على كسرها أنه إنما آمن عند نزول عذاب الاستئصال له ولقومه، والإيمان حينئذ غير نافع لما تقرر وأيضا فإيمانه إنما كان تقليداً محضاً بدليل قوله: ﴿ إِلا الَّذِي آمَنَتْ به بَنُو إِسْرَائِيلَ فكأنه اعترف بأنه لا يعرف بِهِ يعرف الله وإنما سمع من بنى الله وإنما
