اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف تحرير المصطلح القرآني دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني المجلد 2
مجاني

الفقه

تحرير المصطلح القرآني دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني المجلد 2

ناصر ابن داوود.

مرشح للمراجعة 2025-07-22 ↓ 162 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مقدمة الكتاب: " تحرير المصطلح القرآني: دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني" ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29] بسم الله الرحمن الرحيم يسعدني أن

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف2_20250724_20250724_0836
العنوان لدى المصدرتحرير المصطلح القرآني دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني المجلد 2
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود.
التاريخ2025-07-22
اللغةara
مشاهدات Archive162
حجم العنصر231 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
تغيير المفاهيمالمصطلحات القرآنيةفقه اللسان القرآنيالتدبر القرآنيالمخطوطات القرآنية الأصليةالرقمنةالوعيالإصلاح والتجديدالقرآن الكريم (كمصدر أوحد وكافٍ)السنة النبوية (ومنهجية التعامل النقدي)الربوبية والألوهيةالنفس في القرآن

وصف المصدر

مقدمة الكتاب: " تحرير المصطلح القرآني: دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني" ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29] بسم الله الرحمن الرحيم يسعدني أن أقدم للقارئ الكريم هذه الطبعة الثالثة من كتاب "تغيير المفاهيم للمصطلحات القرآنية كتطبيق لفقه اللسان القرآني". ونظرًا لسعة مباحثه وعمقها، يقدَّم هذا العمل في ثلاث مجلدات متكاملة، وتم تغيير عنوان الكتاب الى: " تحرير المصطلح القرآني: دراسة تطبيقية في فقه اللسان القرآني" جاءت هذه النسخة منها بإضافات عدة وسلاسل متخصصة في مجالات ومصطلحات قرآنية متعددة، مما يعمق من الرؤية المنهجية ويوسع من تطبيقاتها العملية. في رحلة الحياة المعقدة، يجد الإنسان نفسه أمام سيل جارف من المعلومات والأفكار التي تسهم في تشكيل مفاهيمه وتصوراته عن الكون، وعن ذاته، وعن مصيره الأبدي. إلا أن هذه المفاهيم، التي هي عدسة الإنسان للعالم، ليست دائمًا صافية أو دقيقة؛ فقد يعتريها غبش الجهل، أو ميل الهوى، أو ضلال التأويل الخاطئ، أو قيود التقليد الأعمى، وغيرها من العوامل التي قد تحرف الحقائق وتضل عن سواء السبيل. هنا، وفي خضم هذا التحدي، تبرز الأهمية القصوى لتصحيح المفاهيم، فهي النور الذي يبدد الظلمات، قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.