الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
ذم الكلام وأهله للعلامة الإمام المحدث الفقيه الناقد المتصوف شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن عليّ ابن مَتَّ الهَرَوي الأنصاري الحنبلي رحمه الله تعالي هذا الكتاب يا أخوة من أنفس الكتب في الرد علي الجهمية وهذا من أعظم الكتب علي الإطلاق لأنه من كلام النبوة وكلام السلف وفيه النفس السلفي الذي يحتاج إليه كل واحد منّا ونحن نتعامل مع الأشعرية والمعتزلة وأضرابهم وهذا الإمام أبو إسماعيل الهروي الأنصاري من المعدودين في تكفير الأشعرية فقد عقد فصلًا في تكفيرهم وذكر مخازيهم فرحم الله هذا الإمام رحمة واسعة وجعل الله هذا الكتاب باقيًا يُسخنّ به أعين الجهمية إلي خروج الدجال وهنا قصة تدل علي سنية هذا الإمام: ذكر الرهاوي: أن الحسين بن محمد الكتبي ذكر في تاريخه: أن مسعود بن محمود بن سبكتكين قدم هراة سنة ثلاثين وأربعمائة فاستحضر شيخ الإسلام -ابو اسماعيل الهروي-، وقال له: أتقول: إن الله عزّ وجل يضع قَدَمَه في النار؟ فقال - أطال اللهُ بقاء السلطان المعظم - إن الله عز جل لا يتضرر بالنار والنار لا تضره والرسول لا يكذب عليه وعلماء هذه الأمة لا يتزيدون فيما يَرْوُون عنه ويسندون إليه. فاستحسن جوابه، وردَّه مُكرَّمًا [ذيل طبقات الحنابلة ج١ ص١٣٠] فأفتخر أيها السنّي بأئمتك وبكتب أئمتك وأنا أكررها للمرة المائة أفتخر بكتب أئمتك وأعلم أن أهل البدع لصوص وفجرة زنادقة وأهل الحديث هم الأصل فلا يغرنّك تكالب
