الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي المآخذ العقدية فيما اشتهر من الأحزاب والأوراد الصوفية تأليف: أمل عبد العزيز حسن الظفيري رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في تخصص العقيدة إن من أكثر الفرق ابتداعًا؛ والتي تظهر بدعتها وضلالتها بوضوح تام لمخالفتها الفطر والعقول السليمة، هي فرقة الصوفية، فقد ابتدعوا في دين الله عزوجل ما ليس منه، مدعين بأن ما أتوا به من ضلال، إنما هدفه أن يقربهم إلى الله زلفى، وليس يقرب إلى الله عزوجل إلا التمسك بدينه ووحيه. فلبسوا على الناس عقائدهم وأديانهم وعباداتهم، وخلطوا بين الحق والباطل حتى تروج بضاعتهم ويقوم سوقهم وتنتشر عباداتهم وعقائدهم. ولأجل هذا الخطر الداهم، ودفاعًا عن الأمة هجمة الصائل فقد رأيت أن أدفع – على قدر الجهد والاستطاعة- عن الأمة بعض الشبه التي تبنتها فرق الصوفية، وأبين للعامة والمنخدعين دسائس القوم فيما لم يخطر على بال مسلم، ومن ذلك ما تقوم به طوائف من فرق الصوفية من نشر لعقيدتهم وتلبس باطلهم في لباس بعض الأحزاب والأوراد، زاعمين أنها تعصم المرء من الشرور وتحميه من الآفات وتقربه إلى الله عزوجل، وهذه الأحزاب لها مسميات مشهورة عندهم كـ "حزب البحر" و"حزب البر" و"حزب اللطف" و "حزب النصر" ونحوها من الأحزاب التي قام زعماء الطرق بصباغتها وفق أدعية معينة مع خلط ذلك بألفاظ القرآن الكريم ونصوص السنة النبوية التي قد ينخدع بها وبف
