← المكتبة
غلاف 798-طلب الدعاء من الأموات (دراسة عقدية)
مجاني

العقيدة

798-طلب الدعاء من الأموات (دراسة عقدية)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 768 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي طلب الدعاء من الأموات (دراسة عقدية) إعداد: د. محمد بن عبد الله الخضيري فإن أس التوحيد وعموده هو إخلاص العبادة الله وحده، لا شريك له، وذروة العبادة ولبها وأعظ

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف798_20250118
العنوان لدى المصدر798-طلب الدعاء من الأموات (دراسة عقدية)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive768
حجم العنصر123 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي طلب الدعاء من الأموات (دراسة عقدية) إعداد: د. محمد بن عبد الله الخضيري فإن أس التوحيد وعموده هو إخلاص العبادة الله وحده، لا شريك له، وذروة العبادة ولبها وأعظم ركن فيها: دعاء الله تعالى، والتوجه إليه وحده في الشدة والرخاء، في السراء والضراء، وصرفه أو جزء منه لغيره سبحانه قبيح شرعًا وفطرة وعقلا اتفقت الفطر السليمة، والعقول المستقيمة، والشرائع المنزلة، على منع ذلك وقبحه وتحريمه. وتواترت وتضافرت نصوص الكتاب والسنة على التحذير من ذلك، والمبالغة في النهي عنه، والتشنيع على فاعله، وذم مرتكبه، وأجمع علماء الأمة على أن طلب الحوائج من غير الله تعالى - من: الأصنام والأوثان، وأهل الأضرحة، والقبور والاستغاثة بهم مضاد للتوحيد، ومناقض لأصله، حتى صار من ضروريات الإسلام التي لا يرتاب فيها من فهم خطاب الشارع. وهذا ليس خاصا بشريعة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَة الإسلامية، بل هو من الأصول الثابتة التي اتفقت عليها الشرائع السماوية والكتب المنزلة؛ ذلك أن دين جميع الأنبياء عليهم السلام واحد، وإن تنوعت شرائعهم، كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: ۹۲]، والملة هنا بمعنى الدين. وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:... وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّ

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ

قارئ أو ناشر: التصحيح يدخل طابور المراجعة. لا يُطبَّق وحده.

ادخل لتبليغ تصحيح أو إجازة.