الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد وآله الطًيبين الطاهرين. قال تعالى: (يَا أَيَُّا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّْ تَفْعَلْ فَمَ بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). سورة المائدة، الآية: 66. لم يكن إعلام الغدير بمحتواه الإلزامي مفاجأة للمسلمين، بل كان تأكيداً تقتضيه المرحلة الزمنيةُ لما نطق به الوحيُ في القرآن الكريم، وما صرّح به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله أو كنّى عنه؛ للتعبير عن التفويض الإلهي بخلافة رسول الله صلى الله عليه وآله، لذا جاء إعلان العهد في غدير خم توضيحا للمنهج الإلهي؛ لتقرير الاستمرار في مسيرة النبوة وامتدادها والإبقاء على منهجها؛ بصفتها آخر الرسالات السماوية إلى البشر، إذ لا نبوّةَ بعد نبوّة محمد صلى الله عليه وآله. وفي ضوء ذلك نوّه حديث الغدير برسم مسارات بقاء منهج النبوّة وديمومته من غير تشويه أو تحريف في ضوء إرادة ربانية لا مجال لاختيارات البشر في تحديد معالمها. وبفضل الله عز وجل قد وصلت عدد البحوث المقبولة للمشاركة (105) بحثا موزعة على أغلب محاور المؤتمر، وقد حرصت على إكمال موسوعة بعد مراجعة البحوث وتدقيقها، والحصول على الترقيم الدولي للكتاب(ISBN)؛ وهي إذ تضعها بين يدي الباحثين الأكارم والقراء الأفاضل تلتمس منهم العذ
