الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
لم يعان أحد كما عانى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في هذه الأمة.. لأنّه وكما قال: «ما أوذي أحد ما أوذيت»، فبأي شيء أوذي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)؟ ومن الذي آذاه؟ والقرآن الكريم يشدّد النهي عن إيذاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ويسميه إيذاءً لله قبل رسوله.. بآيات مباركة منها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى}. {وَمَا كَانَ لَكُم أَن تُؤذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزوَاجَهُ}. {وَمِنهُم الَّذِينَ يُؤذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ}. {وَالَّذِينَ يُؤذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ}. {إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ}. {إِنَّ ذَلِكُم كَانَ يُؤذِي النَّبِيَّ فَيَستَحيِي مِنكُم}. بماذا أوذي كليم الله موسى (عليه السلام)؟ وهل تصدق تلك الروايات التي تتحدث عن هذا الأذى كروايات أبي هريرة الدوسي، وكعب الأحبار اليهودي، التي تنسب إلى ذاك الرسول العظيم ما يخجل منه ويأباه على نفسه وأهله؟ وهل تعلم أنّ أكبر أذى للرسول أو النبي هو عدم اتّباع نهجه ورسالته،، أو أذاه بأهله ووصيّه من بعده، كما فعل بنو إسرائيل بالرسالة، وهارون (عليه السلام) حيث كانوا يريدوا قتله، لأنّه يأمرهم بالمعروف والرسالة، وينهاهم عن المنكر وعبادة العجل؟ وهكذا فعل بهارون هذه الأمة الأخيرة ا
