← المكتبة
غلاف صلاة التراويح
مجاني

الأدب والروايات

صلاة التراويح

الدكتور الشيخ جعفر الباقري

مرشح للمراجعة 2006 ↓ 325 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

عندما يشعر الإنسان بأنَّه مخلوق من أجل غايةٍ مقدسةٍ خالدة، وخاضع لرقابةِ الله، ومسؤول عن الصغيرةِ والكبيرة من أفعاله، فإنَّه يسعى جاهداً من أجل نيلِ السعادةِ الأبدية، من خلال تطبيقِ أحكامِ الخالقِ المبدع، وتجسيدِ تعاليمه

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفaqaed_rad3-taraweeh-pray
العنوان لدى المصدرصلاة التراويح
المؤلف لدى المصدرالدكتور الشيخ جعفر الباقري
الناشرمركز الابحاث العقائدية
التاريخ2006
اللغةArabic
مشاهدات Archive325
حجم العنصر37 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، DJVU، TXT
islam; shia; الإسلام; الشيعة; أهل البيت; النبي محمد;

وصف المصدر

عندما يشعر الإنسان بأنَّه مخلوق من أجل غايةٍ مقدسةٍ خالدة، وخاضع لرقابةِ الله، ومسؤول عن الصغيرةِ والكبيرة من أفعاله، فإنَّه يسعى جاهداً من أجل نيلِ السعادةِ الأبدية، من خلال تطبيقِ أحكامِ الخالقِ المبدع، وتجسيدِ تعاليمه، ليكونَ فكرُه، وخلُقُه، وسلوكُه، موافقاً لما أراده اللهُ تعالى منه، ومكلَّلاً بعنايته ومرضاته. فينظرُ الإنسانُ على صعيدِ الفكرِ في معتقداته، لينهضَ بها إلى مستوى النُّضج، والمعرفةِ اليقينية الشاملة، فيؤسّسَ بذلك قاعدةً فكريةً محكمة، ورؤيةً كونيةً واضحة، تمنحُه الثقةَ والثبات، وترفدُه بالطمأنينةِ والأمان. وينظرُ ثانيةً على صعيدِ النفسِ في سجاياه، ليرتقيَ بها نحوَ التتميمِ والتهذيب، ويخلِّصَها من الشوائبِ والنقائص، ويعوِّدَها على محاسنِ الأفعال، ومكارمِ الأخلاق، ويروضَها على الفضيلةِ والإخلاصِ والصفاء، ليردفَ من خلالِ ذلك العقيدةَ السليمةَ بالخُلُقِ الرفيع. وينظرُ ثالثةً على صعيدِ السلوكِ في مواقفه العملية تجاه خالقِه، ونفسِه، وعائلتِه، والمجتمعِ المحيطِ به، لينظِّمَ عباداتِه، ومعاملاتِه، وفقاً لتعاليمِ الإسلامِ العظيم، ويجعلَ من شريعةِ الإسلام محوراً لحركاتِه وسكناتِه، ورافداً لأساليبِ حياتِه

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ

قارئ أو ناشر: التصحيح يدخل طابور المراجعة. لا يُطبَّق وحده.

ادخل لتبليغ تصحيح أو إجازة.