اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف المسيح ومريم في القرآن: من الرمز الباطني إلى النموذج الإنساني
مجاني

غير مصنّف

المسيح ومريم في القرآن: من الرمز الباطني إلى النموذج الإنساني

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2025-07-25 ↓ 110 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

في غمرةِ عالمٍ يموجُ بالصخبِ وتتلاطمُ فيه أمواجُ المعلومات، يبقى في أعماقِ الروحِ سؤالٌ أزليٌّ خالد: إن كان اللهُ موجودًا، فبأيِّ لسانٍ يكلِّمُنا اليوم؟ وهل صمتَ الوحيُ حقًا برحيلِ آخرِ الأنبياء، أم أنَّ لغةَ السماءِ لا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20250929
العنوان لدى المصدرالمسيح ومريم في القرآن: من الرمز الباطني إلى النموذج الإنساني
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2025-07-25
اللغةara
مشاهدات Archive110
حجم العنصر29 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
المسيحمريمالقرآنالتدبر الباطنيالرمز الباطنيالنموذج الإنسانينماذج الوعيالتفسير الرمزيفقه اللسان القرآنينظام المثانيالكلمةبرنامج إحيائي

وصف المصدر

في غمرةِ عالمٍ يموجُ بالصخبِ وتتلاطمُ فيه أمواجُ المعلومات، يبقى في أعماقِ الروحِ سؤالٌ أزليٌّ خالد: إن كان اللهُ موجودًا، فبأيِّ لسانٍ يكلِّمُنا اليوم؟ وهل صمتَ الوحيُ حقًا برحيلِ آخرِ الأنبياء، أم أنَّ لغةَ السماءِ لا تزالُ تتردَّدُ في أرجاءِ الكونِ لمن ألقى السمعَ وهو شهيد؟ إنَّ القناعةَ التي تحصُر "كلامَ الله" في مدوناتٍ مقدَّسةٍ وأصواتٍ سمعَها الرُّسُلُ في غابرِ الزمان، لَتتركُ في النفسِ المعاصرةِ شعورًا باليُتمِ الروحي، وكأننا سُكَّانُ عالمٍ هجرهُ خالقُه بعد أن أكملَ رسالتَه. ولكن، ماذا لو أنَّ "كلامَ الله" لم يكن حدثًا تاريخيًا انقضى، بل هو عمليةٌ كونيةٌ حيَّةٌ ومستمرَّة؟ وماذا لو أنَّ "وفودَ السماء" - من آدمَ إلى المسيح - لم يكونوا مجرَّدَ شخصياتٍ عابرة، بل هم نماذجُ وعيٍ أصلية وبرامجُ إحياءٍ إلهية، لا يزالُ صداها يتردَّدُ فينا ومعَنا، تنتظرُ من يفعِّلُها في رحلةِ حياتِه؟ هذا الكتابُ ليس تفسيرًا، بل هو دعوةٌ للسفرِ في أعماقِ "اللسانِ العربيِّ المبين" ؛ لا بوصفِه لغةً فحسب، بل بوصفِه شيفرةً إلهيةً ونظامًا معرفيًا فريدًا. هو محاولةٌ للغوصِ في "غيبياتِ" المعنى التي تغيبُ عن القراءةِ الحرفيَّةِ السطحية، لنكتشفَ كيف أنَّ قصةَ المسيحِ وأمِّهِ مريم، ليست مجرَّدَ واقعةٍ تاريخية، بل هي خارطةُ طريقٍ حيَّةٌ لكلِّ نفسٍ بشريةٍ تتوقُ إلى ولادةِ وعيها الجديد. إنها رحلةٌ لنتعلَّمَ كيف نكو

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.