اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الملائكة: البنية الخفية التي تُدير الوجود
مجاني

غير مصنّف

الملائكة: البنية الخفية التي تُدير الوجود

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2025-12-30 ↓ 212 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

هذا الكتاب ليس إعادة سردٍ لمروياتٍ قديمة، ولا محاولةً لشرح الغيب بلغةٍ خرافية، ولا قراءةً لاهوتيةً مغلقة … إنه اقتراب جديد بالكامل من مفهومٍ ظلّ لقرونٍ محاطًا بالغموض: الملائكة. في هذه الصفحات، ينتقل القارئ من الصورة ا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20251231
العنوان لدى المصدرالملائكة: البنية الخفية التي تُدير الوجود
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2025-12-30
اللغةara
مشاهدات Archive212
حجم العنصر79 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
لملائكة، الإعجاز العلمي، الفيزياء الكمومية، تفسير القرآن، ناصر ابن داوود، الوعي، الروح، المنهج السنني المعلوماتي، الذكاء الاصطناعي في القرآن، فلسفة الدين، الإنتروبيا، الطاقة، الشفرة الجينية، قصة آدم، الخلق، الميتافيزيقا، علم النفس القرآني، تجديد الخطاب ال

وصف المصدر

هذا الكتاب ليس إعادة سردٍ لمروياتٍ قديمة، ولا محاولةً لشرح الغيب بلغةٍ خرافية، ولا قراءةً لاهوتيةً مغلقة … إنه اقتراب جديد بالكامل من مفهومٍ ظلّ لقرونٍ محاطًا بالغموض: الملائكة. في هذه الصفحات، ينتقل القارئ من الصورة التقليدية — الملَك ككائنٍ نورانيٍّ مُجنَّح — إلى رؤية أعمق وأشمل: الملائكة بوصفهم السنن، والقوانين، والعمليات التي تُدير الكون، والنفس، والتاريخ. يقدّم هذا العمل قراءةً تكامليةً تجمع بين: اللغة القرآنية التي تصف الملائكة بالمدبّرات، والمرسلات، والكَتَبة، والرُّسل. العلوم الحديثة التي ترى الكون شبكةً من القوى، والحركات، والشفرات الحيوية، والمعلومات، وحزم الطاقة (كما في الفيزياء الكمومية حيث تُفهم الجسيمات بوصفها ناقلاتٍ للقوى). علم النفس الذي يكشف طبقات الوعي، والإلهام، والبصيرة (كما في نظرية الدماغ الثلاثي لـ Paul MacLean ). فلسفة الوجود التي تربط بين عالم الأمر و عالم الخلق، مستلهمة ابن عربي وابن سينا، بلمسة معرفية حديثة. ومن خلال هذا التكامل، يُعاد بناء مفهوم الملائكة ضمن ما نسميه في هذا الكتاب: » النظرية الكبرى: الملائكة = البنية التنفيذية للأمر الإلهي في عالم الخلق « إنه كتاب يعيد إلى القارئ الثقة بأن: القرآن كتاب سنن لا خرافة، والعلم امتداد للمعنى لا نقيض له، والإنسان مشروع ملائكي يعيش بين عالم الأمر وعالم الخلق، والوعي البشري قابل للارتقاء إلى مستوى ال

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.