الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
هذا الكتاب ليس إعادة سردٍ لمروياتٍ قديمة، ولا محاولةً لشرح الغيب بلغةٍ خرافية، ولا قراءةً لاهوتيةً مغلقة … إنه اقتراب جديد بالكامل من مفهومٍ ظلّ لقرونٍ محاطًا بالغموض: الملائكة. في هذه الصفحات، ينتقل القارئ من الصورة التقليدية — الملَك ككائنٍ نورانيٍّ مُجنَّح — إلى رؤية أعمق وأشمل: الملائكة بوصفهم السنن، والقوانين، والعمليات التي تُدير الكون، والنفس، والتاريخ. يقدّم هذا العمل قراءةً تكامليةً تجمع بين: اللغة القرآنية التي تصف الملائكة بالمدبّرات، والمرسلات، والكَتَبة، والرُّسل. العلوم الحديثة التي ترى الكون شبكةً من القوى، والحركات، والشفرات الحيوية، والمعلومات، وحزم الطاقة (كما في الفيزياء الكمومية حيث تُفهم الجسيمات بوصفها ناقلاتٍ للقوى). علم النفس الذي يكشف طبقات الوعي، والإلهام، والبصيرة (كما في نظرية الدماغ الثلاثي لـ Paul MacLean ). فلسفة الوجود التي تربط بين عالم الأمر و عالم الخلق، مستلهمة ابن عربي وابن سينا، بلمسة معرفية حديثة. ومن خلال هذا التكامل، يُعاد بناء مفهوم الملائكة ضمن ما نسميه في هذا الكتاب: » النظرية الكبرى: الملائكة = البنية التنفيذية للأمر الإلهي في عالم الخلق « إنه كتاب يعيد إلى القارئ الثقة بأن: القرآن كتاب سنن لا خرافة، والعلم امتداد للمعنى لا نقيض له، والإنسان مشروع ملائكي يعيش بين عالم الأمر وعالم الخلق، والوعي البشري قابل للارتقاء إلى مستوى ال
