اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف كتاب الإنسان والاستخلاف (من الوعي إلى المسؤولية)
مجاني

التفسير

كتاب الإنسان والاستخلاف (من الوعي إلى المسؤولية)

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2026-01-19 ↓ 102 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

الإنسان المستخلف ليست هذه السلسلة مجرد إضافة معانٍ جديدة إلى القرآن، ولا ادعاءً بقراءة بديلة تبتعد عن أصول التفسير، بل هي دعوة لإعادة اكتشاف زاوية النظر؛ حيث يُقرأ النص القرآني كمنظومة حية متكاملة، تتنفس في كل لحظة من حي

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20260119
العنوان لدى المصدركتاب الإنسان والاستخلاف (من الوعي إلى المسؤولية)
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2026-01-19
اللغةara
مشاهدات Archive102
حجم العنصر23 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
الإنسان، الاستخلاف، الوعي، الأمانة، القرآن، التدبير القرآني، الأسماء الحسنى، الوجود، النفس، الخلافة، التأويل، القيام، النية، البرزخ، الشفرة الإلهية، البشر، الروح، الموت، الحياة، الفلسفة الإسلامية، التدبر، فقه اللسان، الهندسة الوجودية، التسليم، الرضا، المل

وصف المصدر

الإنسان المستخلف ليست هذه السلسلة مجرد إضافة معانٍ جديدة إلى القرآن، ولا ادعاءً بقراءة بديلة تبتعد عن أصول التفسير، بل هي دعوة لإعادة اكتشاف زاوية النظر؛ حيث يُقرأ النص القرآني كمنظومة حية متكاملة، تتنفس في كل لحظة من حياتنا، لا مجرد موضوعات متجاورة تُحفظ وتُنسى. لقد انطلقت السلسلة من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في باطنه: ما معنى أن يكون لله اسم؟ لكن هذا السؤال كان بوابة إلى إعادة بناء كاملة لمسار الفهم، يُعيد للإنسان مكانته كشريك في تدبير الكون: · فالله ليس مفهومًا ذهنيًا باردًا، بل مبدأ حضور نابض يملأ الكون بالمعنى والتأويل. · والاسم ليس لقبًا جامدًا، بل قانون تدبير حي ينظم الوجود ويوجهه نحو الكمال. · والأمر ليس خطابًا مجردًا، بل مسارًا موجَّهًا يدعوك للمشاركة في الخلق الإلهي. · والملَك ليس كائنًا أسطوريًا بعيدًا، بل وظيفة تنفيذية تُحوّل المشيئة إلى واقع ملموس. · والإنسان ليس متفرجًا سلبيًا، بل موضع التلقي والاختيار، قلب نابض في جسد الكون. بهذا الترتيب، يتحرر الوعي من أغلال الاختزال: يتحرر من رؤية الغيب كمجهول مخيف، ومن تصغير الدين إلى وعظ أخلاقي، ومن حصر القرآن في تكرار آلي. ويعود النص القرآني إلى دوره الأسمى: بناء الإنسان القادر على الشهود – ذلك الشهود الذي يجعل كل لحظة فرصة للقاء بالمصدر، والمسؤولية التي تحول الإنسان من عبد مكبل إلى خليفة حر يعمّر الأرض بالعدل والرحمة. وفي هذا ال

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.