اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف للسان القرآني – هندسة الوحي - المجلد الاول   مشروع إعادة بناء الفهم القرآني: من الحرف الأولي إلى التشغيل الوجودي
مجاني

التفسير

للسان القرآني – هندسة الوحي - المجلد الاول مشروع إعادة بناء الفهم القرآني: من الحرف الأولي إلى التشغيل الوجودي

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2026-03-30 ↓ 72 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

1 مقدمة تأسيسية لمكتبة فقه اللسان القرآني ليست هذه المكتبة تجميعًا لكتبٍ في موضوعات متفرقة، ولا إعادةَ عرضٍ لما استقر في الذاكرة التفسيرية بصياغة حديثة، بل هي مشروعٌ معرفيٌّ يبتدئ من مساءلة الأداة التي نقرأ بها النص القر

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20260403_1944
العنوان لدى المصدرللسان القرآني – هندسة الوحي - المجلد الاول مشروع إعادة بناء الفهم القرآني: من الحرف الأولي إلى التشغيل الوجودي
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2026-03-30
اللغةara
مشاهدات Archive72
حجم العنصر113 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
فقه اللسان القرآني، اللسانيات القرآنية، التحليل البنيوي للمعنى، تحليل الحروف، المثاني، الأزواج الحرفية، الجذور الثنائية، البنية الدلالية، منهج تدبر القرآن، إعادة بناء المفاهيم، ديناميكيات الجذر، دلالة السياق، الحقول الدلالية، نظرية المعنى القرآني، المعرفة

وصف المصدر

1 مقدمة تأسيسية لمكتبة فقه اللسان القرآني ليست هذه المكتبة تجميعًا لكتبٍ في موضوعات متفرقة، ولا إعادةَ عرضٍ لما استقر في الذاكرة التفسيرية بصياغة حديثة، بل هي مشروعٌ معرفيٌّ يبتدئ من مساءلة الأداة التي نقرأ بها النص القرآني قبل مساءلة ما نفهمه منه. ذلك أن الإشكال في الوعي المعاصر لم يعد كامنًا في نقص المعطيات، بل في اضطراب المنهج الذي يُنتج الفهم، وفي اختلال العلاقة بين اللفظ القرآني وبنيته الدلالية الحاكمة. لقد ترسّخ نمطٌ من التعامل مع القرآن بوصفه مخزونًا من المعاني الجاهزة، تُستخرج منه الأحكام أو تُستحضر منه العِبر، دون تفكيك البنية اللسانية التي تُنشئ هذه المعاني في أصلها. ومع هذا النمط، تحوّلت المفاهيم القرآنية من أنظمة دلالية حيّة إلى مصطلحات جامدة، تُتداول خارج شبكتها الداخلية، فتفقد فاعليتها، ويُعاد إسقاطها على الواقع إسقاطًا اختزاليًا يُنتج مزيدًا من الالتباس. من هنا تنطلق هذه السلسلة من إشكالية مركزية مفادها أن الخلل في فهم القرآن هو خلل في فقه لسانه؛ أي في إدراك نظامه الدلالي الذي تتولّد فيه المعاني عبر علاقات الألفاظ لا عبر تعريفاتها المعجمية المنعزلة. فالقرآن لا يبني مفاهيمه بوصفها “أسماءً”، بل يُنشئها عبر “حركة الأفعال”، ولا يقدّم دلالاته كمعانٍ مفردة، بل كنُظُمٍ مترابطة تتكامل داخل بنية كلية محكمة. يمكن تمثيل مسار الاختلال الذي تعالجه هذه السلسلة على النحو التالي

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.