الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
نبذة موجزة هذا الكتاب ليس تفسيراً تقليدياً لسورتي العلق والقلم، بل هو محاولة تأسيسية لإعادة تعريف الوعي الإنساني في ضوء النص القرآني، باستخدام أدوات تحليلية مستمدة من هندسة الأنظمة (النظرية النظمية، خوارزميات التغذية الراجعة، إعادة الضبط، والإنتروبيا المعرفية)، ومن فقه اللسان القرآني (تحليل البنية الدلالية العميقة للألفاظ والجذور). ينطلق الكتاب من فرضية مركزية: أن سورة العلق تقدم * خوارزمية وعي * متكاملة، تعيد تنظيم العلاقة بين الإنسان والمعرفة، بين الذات والكون، وبين الحرية والمسؤولية. وهذه الخوارزمية لا تعمل في فراغ، بل تقوم على تفاعل مزدوج بين الكتاب المسطور (النص القرآني) و الكتاب المنظور (الكون بما يحمله من قوانين وسنن). الإشكالية المركزية > نحن لا نعيش أزمة معرفة، بل أزمة وعي. في زمن تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، يزداد الإنسان جهلاً بذاته، ويقترب أكثر من أن يتحول – دون أن يدري – إلى مجرد مدخل في نظام، لا فاعل فيه. لم يعد الخطر أن نجهل، بل أن نظن أننا نعلم. لم يعد الطغيان يُفرض بالسيف، بل يُبنى بالخوارزمية، ويُسوَّق على أنه *حقيقة*. في هذا العالم، لم يعد السؤال: * ماذا نقرأ؟* بل: من الذي يقرأنا؟ هنا، تنفجر سورة العلق من جديد – لا كنص يُتلى، بل كـ بيان تحرري يُعلن الحرب على كل أشكال الوصاية: الدينية منها والرقمية على حد سواء. البنية التشغيلية للكتاب (الدائرة الكاملة للوعي)
