اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف بنية الهداية - من الفوضى الإدراكية إلى الفرقان العمراني
مجاني

غير مصنّف

بنية الهداية - من الفوضى الإدراكية إلى الفرقان العمراني

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2026-04-08 ↓ 56 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مقدمة الكتاب مدخل: أزمة ليست في النص… بل في الإدراك لا تكمن أزمة العقل المسلم المعاصر في غياب النصوص، ولا في ندرة المعرفة، بل في خلل أعمق وأكثر خفاءً: خلل في أدوات الإدراك نفسها لقد بقي النص حاضرًا، لكن قدرته على إعادة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20260413_1945
العنوان لدى المصدربنية الهداية - من الفوضى الإدراكية إلى الفرقان العمراني
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2026-04-08
اللغةara
مشاهدات Archive56
حجم العنصر43 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
بنية الهداية، فقه اللسان، الفرقان العمراني، الفوضى الإدراكية، إعادة برمجة الوعي، هندسة الإدراك، اللسان القرآني، النور المعياري، وحدة المعالجة المركزية، السكينة الإلهية، السنن الكونية، اللعبة الكونية، التزكية العميقة، الانزياح الدلالي، الرؤية الهندسية، الع

وصف المصدر

مقدمة الكتاب مدخل: أزمة ليست في النص… بل في الإدراك لا تكمن أزمة العقل المسلم المعاصر في غياب النصوص، ولا في ندرة المعرفة، بل في خلل أعمق وأكثر خفاءً: خلل في أدوات الإدراك نفسها لقد بقي النص حاضرًا، لكن قدرته على إعادة تشكيل الواقع تراجعت، ليس لأنه فقد فاعليته، بل لأن البنية التي تستقبله لم تعد تعمل كما ينبغي. الانزياح الدلالي: حين تتحول المفاهيم من أدوات إلى رموز على امتداد التاريخ، تعرّض اللسان القرآني إلى ما يمكن تسميته بـ: انزياح دلالي بنيوي تحوّلت بموجبه مفاهيمه الكبرى من: أدوات تشغيلية دقيقة إلى: استعارات وجدانية فضفاضة فأصبح: النور: حالة شعورية غامضة بدل أن يكون معيارًا إدراكيًا القلب: مركز انفعال بدل أن يكون وحدة معالجة معرفية الفرقان: ذكرى تاريخية بدل أن يكون خوارزمية لاتخاذ القرار وبذلك، تم تفريغ المفاهيم من وظيفتها، وفقدت قدرتها على توجيه السلوك وبناء الواقع. أطروحة الكتاب: من التفسير إلى إعادة الهندسة هذا الكتاب لا يسعى إلى تقديم تفسير تقليدي، ولا إلى إعادة إنتاج خطاب وعظي بصياغة حديثة، بل ينطلق من مشروع مختلف جذريًا: إعادة هندسة الوعي عبر استرداد البنية التشغيلية للسان القرآني فرضية العمل: القرآن كنظام متكامل ينطلق هذا العمل من فرضية مركزية: أن القرآن الكريم يقدّم نظامًا معرفيًا متكاملًا (Integrated System) لا يخاطب المشاعر كغاية، بل يعيد تشكيل بنية الإدراك

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.