اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف هندسة الانبعاث: فقه الموت والإحياء في المنظومة القرآنية
مجاني

التفسير

هندسة الانبعاث: فقه الموت والإحياء في المنظومة القرآنية

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2026-05-11 ↓ 43 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

المقدمة نحو رؤية كونية تتجاوز "رهبة الفناء" لطالما ظل "الموت" هو السؤال الأكبر الذي أربك المسار الإنساني، والغول الذي التهم طمأنينة البشر عبر العصور. فبين ماديةٍ تراه "عدماً" ينهي القصة، وقراءات موروثة غلفتْه بضبابٍ من ا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفcontent_20260512
العنوان لدى المصدرهندسة الانبعاث: فقه الموت والإحياء في المنظومة القرآنية
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2026-05-11
اللغةara
مشاهدات Archive43
حجم العنصر43 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
هندسة الانبعاث، فقه اللسان القرآني، الموت الوظيفي، الحياة الوظيفية، الأرشفة (القبر)، البرزخ، البعث، النشور، الحشر، القيامة، الجزاء، العدم الوظيفي، الموت الأول، الموت الثاني، ذوق الموت، النفس، الميتة، الأحياء والأموات، السماع الحسي والسماع الاستجابي، القبر

وصف المصدر

المقدمة نحو رؤية كونية تتجاوز "رهبة الفناء" لطالما ظل "الموت" هو السؤال الأكبر الذي أربك المسار الإنساني، والغول الذي التهم طمأنينة البشر عبر العصور. فبين ماديةٍ تراه "عدماً" ينهي القصة، وقراءات موروثة غلفتْه بضبابٍ من التخويف والغموض، ضاعت الحقيقة الوظيفية لهذا الحدث الكوني في غيابة الجب. لكن، حين نرفع غطاء الموروث ونقترب من "اللسان القرآني" بـ "بصرٍ حديد"، نكتشف أننا لسنا أمام "نهاية"، بل نحن أمام "قانون انتقال" محكم، وجزء أصيل من "هندسة وجودية" لا تعرف العبث. إن هذا الكتاب، «هندسة الانبعاث»، ليس محاولة للوعظ التقليدي أو التذكير بالموت بأسلوب الترهيب، بل هو "دليل تشغيل" ( Manual ) يسعى لتفكيك بنية الموت والإحياء في القرآن باعتبارهما "أطواراً وظيفية" تمر بها النفس الإنسانية. نحن هنا لا نتحدث عن غيبٍ وصفيٍّ ننتظر وقوعه، بل عن "غيبٍ تشغيلي" يحكم حركتنا الآن وفي كل لحظة. 1. لماذا هندسة الانبعاث؟ لقد آن الأوان لننتقل من "فقه الأجساد" التي تبلى، إلى "فقه الأرواح والمنظومات" التي تبقى. إن الانبعاث في هذا الكتاب ليس مجرد قيامٍ من الأجداث، بل هو: انبعاث معرفي: يحرر العقل من أوهام الفناء والعدم. انبعاث وظيفي: يعيد تعريف الحياة كبيئة اختبار محددة الغايات. انبعاث حضاري: ينطلق من فهم الموت ليصنع إنساناً يستثمر في "أحسن العمل" بيقين من يرى المآل. 2. خريطة الرحلة سنبدأ رحلتنا من "العدم الوظيف

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.