الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله _صل الله عليه وسلم _ وعلي صحبه وآله ومن والاه. فهذا بحث في حقيقة الديمقراطيه ورد علي الذين أجازوا فعل الشرك لأن نواياهم حسنة من كتاب الجامع في طلب العلم الشريف للدكتور سيد إمام فهو من اروع ما كٌتِب في هذا الموضوع الأعمال التي تؤثر فيها النيّــة: تنقسم الأعمال إلى أقسام متعددة بأكثر من اعتبار: 1 ــ فتنقسم الأعمال من حيث الاختيار إلى أعمال اختيارية وأعمال غير اختيارية. أ ــ أما الأعمال الاختيارية أي مايريده العبد ويختاره، فهذه تؤثر فيها النيّة. ب ــ وأما الأعمال غير الاختيارية: فهى الأعمال التي ليس للعبد فيها إرادة ولاقصد، بل تقع منه بغيرقصد وبغير اختيار، فهذه لا نيّة فيها، ومثالها عمل الناسي والمخطيء والنائم. قال البخاري رحمه الله (قال النبي صلى الله عليه وسلم « لكل امريء مانوى »، ولانيّة للناسي والمخطيء) أهـ. كتاب العتق بصحيح البخاري ــ باب 6، (فتح الباري) جـ 5 صـ 160. 2 ــ وتنقسم الأعمال من حيث الجارحة إلى: أعمال القلب واللسان والجوارح. أ ــ أما أعمال القلب المجردة: فلا تلزمها نيّة لئلا يلزم التسلسل. ب ــ وأما أعمال اللسان والجوارح: (الأقوال والأفعال) فتؤثر فيها النية إجمالاً.(فتح الباري) جـ 1 صـ13. 3 ــ وتنقسم الأعمال من حيث كونها أفعال أو تروك إلى: أ ــ أفعال: وهذه تؤثر فيها النيّة. ب ــ تروك: وهذه لاتلزمها نيّة، كإز
