اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف آيات وكنوز
مجاني

التفسير

آيات وكنوز

مؤلف يُراجع من المصدر

مرشح للمراجعة ↓ 949 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

تفسير جديد للقرآن الكريم أضع بين أيديكم النسخة النهائية المحدثة من كتاب آيات وكنوز، الموضوع المحدث "سورة النساء" هذا الكتاب هو نتيجة تدبر في كتاب الله تعالى والذي استمر لسنين طويلة، ومن خلاله سنعرف أمور كثيرة غير موجودة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفHomoudBarjas
العنوان لدى المصدرآيات وكنوز
اللغةArabic
مشاهدات Archive949
حجم العنصر122 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
تفسير القرآن الكريم

وصف المصدر

تفسير جديد للقرآن الكريم أضع بين أيديكم النسخة النهائية المحدثة من كتاب آيات وكنوز، الموضوع المحدث "سورة النساء" هذا الكتاب هو نتيجة تدبر في كتاب الله تعالى والذي استمر لسنين طويلة، ومن خلاله سنعرف أمور كثيرة غير موجودة في كتب التفسير الأخرى وسيصحح أمور أخرى في تلك الكتب ومنها على سبيل المثال من هم أصحاب جنة المأوى وأصحاب جنة الخلد وما هي الفروقات التي بين الجنتين وكيف خلق الله تعالى عالم السماوات والأرض ومتى سيظهر الإمام المهدي عليه السلام وفي أي زمن ستبدأ فتوحاته، وسنجد فيه أيضا تفسير دقيق لعلامات الساعة حيث أن هذه العلامات لا تسبب خلل في نظام الكون أو إنها ستكون السبب في زوال الدنيا بل هي عملية تغيير محكمة للانتقال من مرحلة إلى مرحلة حيث سيعيش الإنسان حياة طيبة في الأرض بعد هذه العلامات، وسنعرف أيضا كم تبلغ المدة الزمنية منذ أن خلق الله تعالى آدم حتى زوال الدنيا التي ستنتهي من خلال النفخ في الصور الذي هو أصلا لم يفسر تفسير صحيح في كتب التفسير الأخرى حيث أن الشائع في تلك الكتب أن الصور عبارة عن بوق والنفخ فيه يتم بواسطة اسرافيل وهذا غير صحيح، كل هذا وغيره سنعرفه في هذا الكتاب

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.