الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد بن عبد الله المقْدي النصيحة مناقشة لفكر الحبيب الجفري إعداد: السيد حسن الحسيني الواجب على المسلم أن يعود نفسه على القراءة الناقدة، القائمة على البصيرة، فلا يرفض ولا يقبل إلا بعد تأمل ودراسة، هكذا يمكننا أن نتعامل مع الأفكار والآراء، بالعدل والإنصاف. لماذا النصح للحبيب الجفري؟ ! أنا لست عدوًا للشيخ الجفري- وفقني الله وإياه إلى الخير – ووالله ما أنكرت على الشيخ الجفري لحسد ولا حقد ولا ضغينة أبدًا، وإن انتفعت به طائفة، فأحمد الله على ذلك، وأدعو الله للشيخ الجفري أن يوفقه إلى الخير، ولكن الحقيقة أني وجدت منه أمورًا عظيمة لا يسع المسلم إلا إنكارها، وإمداد النصح فيها. إنها دعوة إلى التفكير.. ولكن بصوت مرتفع! فمن حق الصوت الناصح أن يسمع ومن حق الكلمة الحرة أن تعلو.. لا يجوز لنا أن نعيش في عصر الظلام.. بعيدين عن الأطروحات الثقافية والردود العلمية.. فإن أخطأت أو تجاوزت.. فحيهلا بالنقد والنصيحة.. ولتعلموا أيها الإخوة- وخصوصًا محبي الشيخ الجفري- أن الخطوة الأولى نحو الوحدة الإسلامية هي: الصراحة!! نعم نحتاج إلى قليل من الصراحة.. بأن نصارح بعضنا بما نراه تجاه الآخر.. لا أن نتسامر ونتضاحك عند اللقاء.. ثم نطعن بعضنا في الخفاء.. ما أحسب ذلك من سمات المؤمنين.. فالمؤمنون نصحة، والمنافقون غششة.. فإن سلبنا حق النصح.. فأين نذهب بمبدأ الأمر بالمعروف والنه
