اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف استنطاق آية الغار واشكالية التنصيص الحديثي بين التثنية والتثليث
مجاني

التفسير

استنطاق آية الغار واشكالية التنصيص الحديثي بين التثنية والتثليث

السيد نبيل الحسني

مرشح للمراجعة 2014 152 صفحة ↓ 843 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

لم تلق آية من آيات القرآن الكريم من الترويج والدعاية والمناظرة والتسويق مثلما لقت آية الغار؛ وذلك أنها العمود الفقري الذي احتمل عليه أبو بكر وعمر مشروع الخلافة بعد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. بل: إنها سنام فضائ

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفisdar_book139
العنوان لدى المصدراستنطاق آية الغار واشكالية التنصيص الحديثي بين التثنية والتثليث
المؤلف لدى المصدرالسيد نبيل الحسني
التاريخ2014
اللغةArabic
عدد الصور/الصفحات152
مشاهدات Archive843
حجم العنصر49 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
تاريخسيرةشبهاتتحقيقسقيفة بني ساعدةالاسلامالخلافةReligion

وصف المصدر

لم تلق آية من آيات القرآن الكريم من الترويج والدعاية والمناظرة والتسويق مثلما لقت آية الغار؛ وذلك أنها العمود الفقري الذي احتمل عليه أبو بكر وعمر مشروع الخلافة بعد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. بل: إنها سنام فضائل أبي بكر عند مدرسة الصحابة إن لم تكن له غيرها وهذا هو الصواب كما صرح به عمر بن الخطاب وهو يخاطب الأنصار في سقيفة بني ساعدة، فقال: (من له هذه الثلاث{اذ يقول لصاحبه} من صاحبه؟ {اذ هما في الغار}، من هما؟ {ان الله معنا} مع من؟ ثم بايع أبا بكر). فلو كانت له غيرها لنطق بها محتجاً على الأنصار، والعلة في اكتفائه بهذه الثلاث هي أنها لم تكن في مرأى ومسمع من الناس، أي أمر الهجرة النبوية ودخولالغار، وهو ما تم توظيفه بشكل جيد يكشف عن دهاء عمر بن الخطاب واستعداده لهذه الجولة وبماذا سيحتج على القوم لكسب البيعة لأبي بكر الذي لم ينس هو الآخر فضل عمر بن الخطاب في جهاده من أجل بلوغه الخلافة. وهي حقيقة كشفها عمر فقال: (فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر؛ فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر). فهذه المقالة التي زورها عمر بن الخطاب في نفسه وأعدها مسبقاً للاحتجاج على الأنصار يوم السقيفة كانت هذه الثلاث التي ذكرهن لأبي بكر المنطوية تحت آية الغار؛ ولو كان عمر بن الخطاب يعلم غيرهن من الفضائل لأبي بكر ويمكن لها أن تحقق الغلبة على

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.