اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
مجاني

غير مصنّف

الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

أبي سعيد أحمد بن محمد الخزاعي (المفيد النيسابوري)

مرشح للمراجعة 2016 144 صفحة ↓ 2,005 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

كلمة لابد منها الحمد لله على آلائه، والشكر له على نعمائه، والصلاة والسلام على رسوله الأمجد، المعروف في السماء بأحمد، وفي الأرض محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين المنتجبين. السلام على أمير المؤمنين، وسيّد الوصين، وإمام الإ

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفisdar_book182
العنوان لدى المصدرالأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
المؤلف لدى المصدرأبي سعيد أحمد بن محمد الخزاعي (المفيد النيسابوري)
التاريخ2016
اللغةara
عدد الصور/الصفحات144
مشاهدات Archive2,005
حجم العنصر40 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
تحقيق المخطوطاتعلم الحديثالامام علي بن أبي طالبفضائلتراث الشيعةأمير المؤمنين علي بن ابي طالبManuscriptsHadithImam Alishi'aIslam

وصف المصدر

كلمة لابد منها الحمد لله على آلائه، والشكر له على نعمائه، والصلاة والسلام على رسوله الأمجد، المعروف في السماء بأحمد، وفي الأرض محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين المنتجبين. السلام على أمير المؤمنين، وسيّد الوصين، وإمام الإنس والجان، وسيد المتقين، ويعسوب الدين، والصراط المستقيم، والحبل المتين، والساقي على الكوثر يوم الدين. عند الغوص في عمق التاريخ، وقراءة صفحات الدهر، والتّمعن في أسفار الأمم والأديان السماوية، التي تتخذ من الله رباً ومن الوجود مخلوقاً، نعلم أنّ هنالك نبياً جليلاً في آخر الزمان سيُبعث، ووصيّاً صدّيقاً سيرافقه الدرب إسمه: علياً، وقد ذكرت كتبهم: إنّ الله قد خلق نور محمّد وآله قبل الخلق بألفي عام، وأخذ الميثاق على البشر بحبّهم، وذكرت أسفارهم: إنّ آدم النبي عليه السلام قد تاب الله عليه بذكر محمّد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وتقرّب إلى الله بحبّهم. إنّ عظمة علي بن أبي طالب عليه السلام قد ملأت الدنيا والكون، وترنّمت باسمه الشعوب، وتفاخرت به الأنامل التّي خطت حروفه الزكية، وصدحت الحناجر باسمه. وستظل الدنيا ما دامت قائمة تذكره بفخر وعزّ وعظمة، وتتخذه درساً ودستوراً. فسلام عليك يوم وُلدتَ في بيت الله الأعظم. وسلام عليك يوم رحلت إلى جوار ربّك من بيت الله العزيز. وسلام عليك يوم تكرُّ كرّاتك المذكورة. وسلام عليك يوم تعود وتُنجّي شيعتك، وتعبر بهم الصراط، وترو

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.