اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الامام محمد الجواد عليه السلام وآراؤه في التفسير والرواية
مجاني

التفسير

الامام محمد الجواد عليه السلام وآراؤه في التفسير والرواية

كريم مجيد ياسين الكعبي

مرشح للمراجعة 2017 304 صفحة ↓ 1,358 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مقدمة الباحث: الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله المصطفى محمد وعلى آله، أبواب العلم والهدى، لاسيما بقية الله في أرضه، باسط العدل والتقى، وقامع الجور والشقاء، واللعن الدائم على أعدائهم، أزمّة الظلم، وأسباب الردى، من

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفisdar_book199
العنوان لدى المصدرالامام محمد الجواد عليه السلام وآراؤه في التفسير والرواية
المؤلف لدى المصدركريم مجيد ياسين الكعبي
التاريخ2017
اللغةara
عدد الصور/الصفحات304
مشاهدات Archive1,358
حجم العنصر101 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
التفسير والحديثروايات أهل البيتعلم التفسيرتفسير القرانالامام محمد بن علي الجوادالكاظمينIslamic personalityQuran TafsirTafseerIslamShi'a

وصف المصدر

مقدمة الباحث: الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله المصطفى محمد وعلى آله، أبواب العلم والهدى، لاسيما بقية الله في أرضه، باسط العدل والتقى، وقامع الجور والشقاء، واللعن الدائم على أعدائهم، أزمّة الظلم، وأسباب الردى، من الآن إلى يوم الملتقى. وبعد... فإنّ هذا البحث يختص بتاسع الأئمة المعصومين عليهم السلام، وهو الإمام محمد بن علي الجواد، أحد السادة النجباء النقباء، وعدلٌ من أعدال القرآن وعبد من عباد الله الذين اصطفاهم وأورثهم الكتاب. وقد أمتاز الإمام عليه السلام بمميزات الأنبياء عليهم السلام، فقام بالأمر في السابعة من عمره الشريف، ونهض بأعباء الإمامة، وحيّر العلماء بما أبدى من المسائل الدينية الدقيقة في أيام إمامته، فقد أجاب في مجلس واحد على ثلاثين ألف مسألة، وقد حير من قبلُ عيسى ويحيى (عليهما السلام) أهل زمانهم، وكأنه عليه السلام كان كيحيى مقدمة لعيسى (عليهما السلام) ليتولى الأمر من بعده، كذلك كان أبو جعفر مقدمة لبقية الله ولي العصر القائم بأمر الله روحي لتراب مقدمه الفداء. وتصدى لإزالة الجور والعدوان ليبسط العدل، ويحقق وعد الله حتى يرث الأرض عباده الصالحون، وكان الإمام عليه السلام مؤيداً بتأييد من الله (عزّ وجل) بإجابته عليه السلام على المعضلات الفلسفية والكلامية والفقهية إذا سأله مشاهير علماء عصره، وأصبح حديثه حديث الأندية والمجالس، وذاع صيته، ومازال يذكر بالإعجاب والإكبار على امت

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.