اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف فاطمة (صلوات الله عليها) ثمرة الجنة
مجاني

غير مصنّف

فاطمة (صلوات الله عليها) ثمرة الجنة

الشيخ علي الفتلاوي

مرشح للمراجعة 2017 47 صفحة ↓ 1,032 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

المقدمة الحمد لله الذي منّ علينا بمننه، وأنعم علينا بنعمه، والصلاة والسلام على النور الأول في الليل الأليل والماسك من أسباب الله بحبل الشرف الأطول وعلى آله الأخيار المصطفين الأبرار، ساسة العباد، وقادة البلاد أعني محمداً

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفisdar_book205
العنوان لدى المصدرفاطمة (صلوات الله عليها) ثمرة الجنة
المؤلف لدى المصدرالشيخ علي الفتلاوي
التاريخ2017
اللغةara
عدد الصور/الصفحات47
مشاهدات Archive1,032
حجم العنصر11 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، EPUB، TXT
السيدة الزهراءفاطمة بنت محمدالحوراءالانسيةفضائلأهل البيتshi'aIslamvirtuesFatima bint MohammedAl-Zahraa

وصف المصدر

المقدمة الحمد لله الذي منّ علينا بمننه، وأنعم علينا بنعمه، والصلاة والسلام على النور الأول في الليل الأليل والماسك من أسباب الله بحبل الشرف الأطول وعلى آله الأخيار المصطفين الأبرار، ساسة العباد، وقادة البلاد أعني محمداً وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. نرى من الواجب علينا شكر المنعم، وهذا ما أوجبه العقل وأيده الشرع، وحيث إنّ نعم الله تعالى لا تحصى ولا تعد وعطاياه لا تفنى، وجدنا من الأفضل شكره سبحانه على أُولى النعم وأعظمها ألا وهي نعمة الولاية لعباده الصالحين وأوليائه الهادين) محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام(. ومن مصاديق هذا الشكر هو ذكر السيرة العطرة للعترة الطاهرة، وحيث إنّ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام هي أُم العترة والحجة على أولادها البررة، أخذنا على أنفسنا عهد التعرض لسيرتها، والوقوف على أفراحها وأحزانها لكي نكون ممن يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، ولما كانت أيام مصيبة الزهراء )عليها السلام( تحيط بنا وجدنا لزاماً علينا ذكر هذا الجانب المؤلم من حياتها. إنّ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أرادها الله تعالى أن تكون بنتاً لسيد الكائنات صلى الله عليه وآله وسلم وزوجة لسيد الأوصياء عليه السلام وأُمّاً لسيدي شباب أهل الجنة عليهما السلام فاقتضت الحكمة أن يكون أساسها طاهراً نقياً حلالاً طيباً، فهي نطفة من ثمار الجنة وُضِعَتْ في صلب طاهرٍ ورحمٍ مط

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.