الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مقدمة التحقيق: إنّ الحديث عن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ليس له بداية ولا نهاية، ولايوفي حقه مداد العلماء، ولا تسعه أوراق الصحف والكتب. أن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام قد لهجت به ثغور الأنبياء والأوصياء؛ لعظيم منزلته وجلالة قدره، وإنَّ نوره مع نور رسول الله ونور أهل بيته عليهم السلام قد أضاء السماوات العُلا، وبنورهم إهتدى هذا الوجود الأعظم، وقد تحدّث الأنبياء مع أممهم وأقوامهم عنه كأعظم موجود وأجّل وصيَّ لأكرم نبي. من جهة أخرى ذكرت كتب التاريخ أنّ أبا طالب عليه السلام كان يحدث عن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لخواصه من أهله، فهو كان حجة الله ووصيه في زمانه ومحدّث ومُلهم، كان يبشر به اهله وقومه، وعظم مكانته عند آخر نبي موعود. ومن أعظم فضائله عليه السلام هي ولادته في داخل الكعبة المشرفة، وقد تنورت وأضاءت الكعبة بنور أمير المؤمنين عليه السلام. وقد بين الرسول الأعظم وأهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين في عدة مواطن بعض فضائله كتفرد النبي صلى الله عليه واله في تربيته ورعايته حتى شب وكبر، واختاره وصيه عندما بعث نبياً، وكان ظله وحامه، وقد تحدث عنه النبي صلى الله عليه وآله فقال في واقعة الخندق: «ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين.» إن ضربته القاصمة في ذلك اليوم من تلك المعركة تعدل أعمال الخلائق منذ إيجادها وتكوينها إلى قيام يوم الدين. وقد أكدت الروايات على أن الإهتمام بذكر فضائ
