اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز ضرب الرجل امرأته باليد والعصا مع ذِكر ( 100 ) صحابي وإمام منهم وبيان أن معني النشوز هو العصيان بالقول أو الفعل وكشف جهالة الحُدثَاء الأغرار
مجاني

غير مصنّف

الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز ضرب الرجل امرأته باليد والعصا مع ذِكر ( 100 ) صحابي وإمام منهم وبيان أن معني النشوز هو العصيان بالقول أو الفعل وكشف جهالة الحُدثَاء الأغرار

د. عامر الحسيني

مرشح للمراجعة ↓ 68 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

سلسلة الكامل / 167 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز ضرب الرجل امرأته باليد والعصا مع ذِكر ( 100 ) صحابي وإمام منهم وبيان أن معني النشوز هو العصيان بالقول أو الفعل وكشف جهالة الحُدثَاء الأغرار يقول المؤلف: بعد

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّفk-167_20240121
العنوان لدى المصدرالكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز ضرب الرجل امرأته باليد والعصا مع ذِكر ( 100 ) صحابي وإمام منهم وبيان أن معني النشوز هو العصيان بالقول أو الفعل وكشف جهالة الحُدثَاء الأغرار
المؤلف لدى المصدرد. عامر الحسيني
اللغةArabic
مشاهدات Archive68
حجم العنصر22 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
واضربوهنسنناحاديثتفسيركتبسلسلةمكتبة

وصف المصدر

سلسلة الكامل / 167 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز ضرب الرجل امرأته باليد والعصا مع ذِكر ( 100 ) صحابي وإمام منهم وبيان أن معني النشوز هو العصيان بالقول أو الفعل وكشف جهالة الحُدثَاء الأغرار يقول المؤلف: بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف، مع الحكم علي جميع الأحاديث، وفيه ( 63,000 / الإصدار الرابع ) ثلاثة وستون ألف حديث، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة، تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها. _ روي الطبري في الجامع ( 6 / 688 ) عن الحسن البصري وقتادة والسدي أن رجلا لطم امرأته فأتت النبي فأراد أن يقصها منه فأنزل الله ( الرجال قوامون على النساء بما فَضَّلَ الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) فدعاه النبي فتلاها عليه وقال أردت أمرا وأراد الله غيره. ( حسن لغيره ) _ وقال الإمام الشافعي ( السنن الصغير للبيهقي / 2 / 78 ) (.. فإن أقمن علي ذلك فاضربوهن، ولا تبالغ في الضرب حَدّاً ولا يكون مُبرِّحا ولا مُدْمِيا ويُتوَقَّي فيه الوجه ) وسيأتي كلام كثير من الأئمة مثل ذلك. _ وروي ابن عدي في الكامل ( 8 / 176 ) عن جابر عن النبي قال ليتخذ أحدكم سوطا في بيته يعلقه يؤدب به المرأة والخادم إذا أذنبوا أو يروّع به إذا لم يذنب

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.