الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
سلسلة الكامل / 314 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن النبي دخل بعائشة وعمرها تسع سنوات وذِكر ( 130 ) إماما منهم وبيان أن مخالِف ذلك متهم لأئمة الحديث والتاريخ والفقه كلهم مع بيان اختلافهم في وجوب غسل الجنابة علي من يقع عليها الجِماع ولم تبلغ بعد يقول المؤلف: بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف، مع الحكم علي جميع الأحاديث، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها. _ روي البخاري في صحيحه ( 5133 ) عن عائشة أن النبي تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا. _ وقال الإمام ابن كثير ( السيرة النبوية / 2 / 141 ) بعد ذكر بعض أحاديث زواج النبي من عائشة ( تزوجها وهي ابنة ست سنين وبني بها وهي ابنة تسع، لا خلاف فيه بين الناس، وقد ثبت في الصحاح وغيرها ) _ وقال الإمام ابن عبد البر ( الاستيعاب / 4 / 1881 ) ( وابتني بها بالمدينة وهي ابنة تسع، لا أعلمهم اختلفوا في ذلك ) _ وقال الإمام المروزي ( اختلاف العلماء / 227 ) ( أجمع أهل العلم على أن نكاح الأب جائز على ابنه وابنته الصغيرين ولا خيار لهما إذا أدركا لأن النبي تزوج عائشة وهي ب
