شرح المقدمة المنطقية في الروضة المقدسي ل ابن قدامة
إ.د علي بن سعد الضويحي
مرشح للمراجعة↓ 892 مشاهدة لدى المصدر↓ 0 تحميل على هذا الجهاز
أن «فن المنطق» لا يحتاج إليه بإطلاق، ولا يستغنى عنه بإطلاق، بل إن الحاجة إليه مرهونة بالقدر الذي يسعف طالب العلم، ليكون قادراً على فهم مصطلحات العلماء التي وضعوها في مؤلفاتهم العلمية، وبخاصة في «علم أصول الفقه»، فهذا الم
العنوان لدى المصدرشرح المقدمة المنطقية في الروضة المقدسي ل ابن قدامة
المؤلف لدى المصدرإ.د علي بن سعد الضويحي
اللغةArabic
مشاهدات Archive892
حجم العنصر99 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
علم المنطق، مقدمة علم المنطق، ابن قدامة، اصول فقه ،مقدمة منطقية
وصف المصدر
أن «فن المنطق» لا يحتاج إليه بإطلاق، ولا يستغنى عنه بإطلاق، بل إن الحاجة إليه مرهونة بالقدر الذي يسعف طالب العلم، ليكون قادراً على فهم مصطلحات العلماء التي وضعوها في مؤلفاتهم العلمية، وبخاصة في «علم أصول الفقه»، فهذا المقدار لا بد من تعلمه، إذ هو وسيلة لفهم تلك المصطلحات، والوسائل لها أحكام المقاصد وهذا ما جرى عليه الموفق ابن قدامة رحمه الله تعالى في مقدمته المنطقية التي ابتدأ بها كتابه الأصولي «روضة الناظر»، حيث اقتصر فيها على ما لا بد لطالب علم الأصول من الإحاطة به، دون توغل في الأمور التي لا تدعو الحاجة إليها. والله تعالى أعلم
أضف تعليقًا
تعليق القراء على هذه الصفحة. ليس حكمًا ولا إجازة.
لا تعليقات بعد.