الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
هذا النوع من التفسير يستحضر اللغة منهجا لبيان مدلول الآيات، ولهذا اخترنا الحديث عن عَلَم من أعلام العصر الحديث الذي اشْتَغل على تفسير القرآن الكريم في ضوء مباحث علوم اللغة، وهو الإمام محمد متولي الشعراوي رحمه الله. ولا شك أنَّ تفسيره جاء زاخراً بالقضايا اللغوية والدلالية والبيانية، فهو يعبر عن روح المفسر الواعي الذي حفظ من دروس علماء التفسير الأوائل علوماً وفنوناً ومعارفا، ووظفها في تفسير كلام الله تعالى. وأقبلنا على هذا التفسير مبرزين المسائل اللغوية والبلاغية التي سار عليها، ووسمنا هذا المؤلف بــــ " المسائل اللغوية والبلاغية في تفسير الإمام محمد متولي الشعراوي" وقد اشتمل هذا البحث ابراز "منهجية الشعراوي في التفسير" بدأنا بترجمة حياة الشعراوي، مركزين على مواقفه العلمية والمعرفية التي ساعدت في نبوغه، ثم ذكرنا المصادر التي اعتمدها خاصة ما تعلق بكتب التفسير والحديث وكتب اللغة والمعاجم. وسلطنا الضوء على المنهج العام الذي سار عليه الرجل، ثم تناولنا "علم البيان في تفسير الشعراوي" فبسطنا فيه أوجه الحقيقة وصور المجاز من وجهة نظر الشعراوي، وصور الاستعارة والكناية، ثم حقيقة التشبيه في القرآن الكريم. وبعدها أفردنا دراسة وتطبيقا وسمناه بـ: "علم المعاني في تفسير الشعراوي" لأن الشعراوي ركز فيه على تبيان المعاني البلاغية وربطها بالتفسير، واهتمينا بنظم الجمل وبحوث الخبر وأغراضه والأساليب الانشائية، ثم حالات التقديم والتأخير والحذف والايجاز وأساليب القصر..وجاء الفصل الرابع معنونا بـ: "علم البديع في تفسير الشعراوي" وركزنا فيه على دلالات المحسنات البديعية ودورها في تحسين الألفاظ، وتناولنا صور الجناس والطباق والمقابلة والمشاكلة ومراعاة النظير
وصف المصدر
المسائل اللغوية والبلاغية في تفسير الامام محمد متولي الشعراوي أ.د. حمو عبد الكريم باحث بالمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية وهران/ الجزائر منشورات ألفا للوثائق، قسنطينة، الجزائر، عدد الصفحات: 2017 ط1