الاستاذ الدكتور توفيق أيو الرب (أ.د توفيق يوسفأبو الرب )
Candidate for review1990-01-22↓ 878 vues à la source↓ 0 téléchargements sur cet appareil
مقدمة لا ريب أن الشعر في الأدب العربي قد حظي بالدراسة والنقد أكثر من النثر الفني وذلك عند القدماء والمحدثين على حد. سواء، ولعل سبب هذا أن الشعر في البداية كان أكثر تقدماً من الناحية الفنية، وأوغل في القدم من الناحية الز
المقالة والخاطرة . فن المقالة أقسام المقالة. قواعد كتابة المقالة الخاطرة تحرر الأسلوب النثري في العصر الحديث. مقالة " اسلوبي في الحياة - المنفلوطي - تعليق .......... خاطرة "لكم لبنانكم ولي لبناني - جبران " - تعليق....... البحث والتقرير: البحث: خصائص البحث الناجح. التقرير : فن القصة .......... عناصر القصة من قصة بين القصرين - بين أب وابنه - نجيب محفوظ تعليق. فن المسرحية: العرب والمسرح فصول المسرحية -٢٤٤- أنواع المسرحية. الخصائص المميزة للمسرحية. الحوار بين العامية والفصحى. من مسرحية أهل الكهف - توفيق الحكيم. تعليق فت السيرة أنواع السيرة . خصائص السيرة الفنية فن السيرة في الأدب العربي من سيرة ذاتية أساتذتي - طه حسين - تعليق ............ من سيرة غيرية من عبقرية الصديق - العقاد - تعليق...... المصادر والمراجع الفهرس
Source description
مقدمة لا ريب أن الشعر في الأدب العربي قد حظي بالدراسة والنقد أكثر من النثر الفني وذلك عند القدماء والمحدثين على حد. سواء، ولعل سبب هذا أن الشعر في البداية كان أكثر تقدماً من الناحية الفنية، وأوغل في القدم من الناحية الزمانية ذلك أن الشعر أسبق إلى الوجود من النثر لدى كل أمة من الأم، سواء في ذلك اليونان والرومان والعرب وغيرهم، ولذا فإن الدكتور طه حسين يرى أن النقاد العرب القدامى لم يوققوا إذ ظنوا أن النثر أسبق إلى الوجود من الشعر ذلك أن المقصود بالنثر هنا هو النثر الأدبي أو الفني، وليس الكلام العادي. فهذا النثر كما يقول: " متأخر حديث العهد بالقياس إلى الشعر وهو لا يظهر ولا يقوى عادة، إلا حين تظهر في الجماعة، وتقوى هذه الملكة المفكرة التي نسميها العقل وحين تظهر وتشيع هذه الظاهرة الاجتماعية التي نسميها الكتابة. ويلاحظ أن النشاط العقلي والنشاط الكتابي، حين يظهران في أمة من الأم يقال عنها: إنها أمة ذات حضارة. ويرجح الدارسون أن النثر الفني قد بدأ يظهر عند العرب حقاً في منتصف القرن الأول للهجرة. وقد يقول قائل: ولكن القرآن الكريم، وهو أرقى النماذج البلاغية التي عرفتها العربية. وقد كان قبل تحديد هذه البداية للنثر العربي، فيكون الجواب: إن القرآن لا يمكن أن يعد نثراً أو شعراً، وإنما هو قرآن ليس غير ولسنا نستطيع أن نقول: إنه نثر كما نص هو على أنه ليس شعراً". وأما أنه ليس شعراً فلأنه لم يتقيد
Add a comment
Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.
No comments yet.