اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← Kütüphane
Kapak مقدمة إبن خلدون
Ücretsiz

Edebiyat ve romanlar

مقدمة إبن خلدون

مؤلف يُراجع من المصدر

Candidate for review 2010 ↓ 712 views at the source ↓ 0 bu cihazdaki indirme

المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر (الاسم الكامل للكتاب هو كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). وقد اعتبرت المقدم

Biçime göre indir

Burada oku Kaynakta aç ↗

Baskılar

Doğrulamadan sonra kaydedilecek.

Dijital kaynak verisi

Tanımlayıcı20230803_20230803_0633
Title at the sourceمقدمة إبن خلدون
Date2010
Languageara
Archive views712
Item size821 Mb
Formats available at the sourcePDF، PDF صورة، TXT
Stated licencehttps://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0/
Arabic BooksIbn KhaldunMuqadimmah Ibn Khaldunمقدمة إبن خلدونإبن خلدونSociologyHistory of IslamIslamic History

Source description

المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر (الاسم الكامل للكتاب هو كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). وقد اعتبرت المقدمة لاحقًا مؤلفًا منفصلًا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مُرَكِّزًا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار حتى اعتبر مُؤَسِّسًا لعلم الاجتماع، سابِقًا بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت. ويمكن تلخيص المقدمة في مجموعة نظريات وأسس وضعها ابن خلدون لتجعل منه المؤسس الحقيقي لعلم الاجتماع على عكس ما يدعيه علماء الغرب أن المؤسس الحقيقي هو الفرنسي أوغست كونت ومن خلال قراءة المقدمة يمكن وضع ثلاثة مفاهيم أساسية تؤكد ذلك وهي أن ابن خلدون في مقدمته بَيَّن أن المجتمعات البشرية تسير وتمضي وفق قوانين محددة وهذه القوانين تسمح بقدر من التنبؤ بالمستقبل إذا ما دُرست وفُقهت جيدًا، وأن هذا العلم (علم العمران كما أسماه) لا يتأثر بالحوادث الفردية وإنما يتأثر بالمجتمعات ككل، وأَخيرًا أَكَّدَ ابن خلدون

İlgili kaynaklar

📜ManuscriptsComing soon
📝Text / OCRComing soon
❓ Questions Empty structures
🗺️ Places Coming soon

Kitap özeti

Öğrenci için konu ve nasıl okunacağı. Metnin yerine geçmez; fetva değildir.

Özet editör incelemesinden sonra eklenir. Burada uydurma talkhis yok.

Add a comment

Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.

No comments yet.

Sign in to add a comment.

Hata bildir veya bilgi ekle

Reader or publisher: the issue enters review. Nothing is applied on its own.

Sign in to report a mistake or add information.

Haklar

Dosya kaynakta