اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← Kütüphane
Kapak 270-السبحة تاريخها وحكمها
Ücretsiz

Tasavvuf ve ihsan

270-السبحة تاريخها وحكمها

e7saan.com

Candidate for review 2024 ↓ 730 views at the source ↓ 0 bu cihazdaki indirme

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي السبحة تاريخها وحكمها المؤلف: د. بكر عبد الله ابو زيد رحمه الله أما بعد: فإن عَدَّ الأذكار العَدَدِيَّة بالأنامل، سُنَّةٌ ماضية في الإسلام، ومن العمل المتوا

Biçime göre indir

Burada oku Kaynakta aç ↗

Baskılar

Doğrulamadan sonra kaydedilecek.

Dijital kaynak verisi

Tanımlayıcı20240319_20240319_1243
Title at the source270-السبحة تاريخها وحكمها
Author at the sourcee7saan.com
Date2024
Languageara
Archive views730
Item size34 Mb
Formats available at the sourcePDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

Source description

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي السبحة تاريخها وحكمها المؤلف: د. بكر عبد الله ابو زيد رحمه الله أما بعد: فإن عَدَّ الأذكار العَدَدِيَّة بالأنامل، سُنَّةٌ ماضية في الإسلام، ومن العمل المتوارث بين المسلمين، ثم دَاخَلَ بَعْضَهُمْ في غير طبقة الصحابة - رضي الله عنهم ـ وفي غير صدر التابعين - رحمهم الله تعالى ـ بَادِرَةُ عَد الأذكار بالنوى أو الخرز منظوماً في خيط، مما اكتسب بَعْدُ اسْم: «السُّبْحَة» حتى أصبحت شعاراً لِلطَّرقِيَّة، والروافض، وادعى المدعون مشروعية تعليقها بالأعناق، وأنها سيما الملائكة الكرام في التسبيح والتعليق لها في الأعناق - وحاشاهم - وأنها تدور بنفسها إذا تأخر المريد عنها، كأنما نُفِخَتِ الرُّوح فيها، وادعى الكَذَّابون، أن النبي ﷺ وَرَّث لأمته «سُبْحَة» في تركته، وأنه يشرع اتخاذ خرز لها كالأَرْحَاء، فَتُعَلَّقُ بالسقوف، وَيَتَعَاقَبُ على إدارتها المريدون، وأن صَوْتَ وقعها كصوت الوحي، وَتُوْقَفُ عليها الوُقُوفُ، وَتُحَوَّلُ عليها الوصايا والهبات ويرثها الابن عن أبيه عن جده، للتسبيح، والاستشفاء، ويُمَرُّ بها على جسد المريض فيكتب له الشفاء، واستقلت بأسماء، منها: حبل الوصل، وسوط الشيطان، ورابطة القلوب. حينئذ نَالَتْ حظاً وَافِراً، من بيان حكمها، وأحوالها لدى العلماء فقهاء ومحدثين، ولسانيين، ومؤرخين، في كتب الفقه، والفتاوى، والشروح الحديثية

İlgili kaynaklar

Kitap özeti

Öğrenci için konu ve nasıl okunacağı. Metnin yerine geçmez; fetva değildir.

Özet editör incelemesinden sonra eklenir. Burada uydurma talkhis yok.

Add a comment

Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.

No comments yet.

Sign in to add a comment.

Hata bildir veya bilgi ekle

Reader or publisher: the issue enters review. Nothing is applied on its own.

Sign in to report a mistake or add information.

Haklar

Dosya kaynakta