اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← Kütüphane
Kapak الحرية أو الطوفان (الطبعة الثانية) ; تأليف: د. حاكم المطيري
Ücretsiz

Tıp ve sağlık

الحرية أو الطوفان (الطبعة الثانية) ; تأليف: د. حاكم المطيري

مؤلف يُراجع من المصدر

Candidate for review ↓ 31,443 views at the source ↓ 0 bu cihazdaki indirme

تعريف بالكتاب: لقد أصبح الناس يدعون اليوم إلى دين، إن لم يكن ممسوخاً مشوهاً فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمة ولا تستقيم عليه ملة، بل هو أغلال وآثار الإسلام الحق منها براء، أدى إلى هذا الواقع، الذي يعيشه العالم الإسلامي ال

Biçime göre indir

Burada oku Kaynakta aç ↗

Baskılar

Doğrulamadan sonra kaydedilecek.

Dijital kaynak verisi

Tanımlayıcıhoriah
Title at the sourceالحرية أو الطوفان (الطبعة الثانية) ; تأليف: د. حاكم المطيري
LanguageArabic
Archive views31.443
Item size151 Mb
Formats available at the sourcePDF، EPUB، TXT
arabic; islam; islamic; freedom; liberty; tyranny; oppression; sharia; quran; sunna; sunnah; salaf; salafi; history; sirah; book; pdf

Source description

تعريف بالكتاب: لقد أصبح الناس يدعون اليوم إلى دين، إن لم يكن ممسوخاً مشوهاً فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمة ولا تستقيم عليه ملة، بل هو أغلال وآثار الإسلام الحق منها براء، أدى إلى هذا الواقع، الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم من تخلف، وانحطاط، وشيوع للظلم والفساد، فكان لا بد من مراجعو الخطاب السياسي الإسلامي. وأعلم أن ما توصلت إليه سيثير سخط كثيرين، إذ ليس من السهل هز عقائد الناس ونسف مفاهيمهم، التي نشأوا عليها حتى غدت هي الدين ذاته في نظرهم، بينما هي في واقع الأمر ثقافة مجتمعات توارثتها على مر الأجيال، صاغت الدين وأحكامه وفق حاجاتها ومصالحها وقيمها، فآلت أمورها إلى ما آلت إليه، لا بسبب الدين بل بسبب انحرافها في الدين عن مبادئه وغاياته ومقاصده بالتأويل الفاسد والتحريف الكاسد، حتى لم يعد دين الناس اليوم هو الدين الذي كان عليه الصحابة-رضي الله عنهم-مع كون القرآن ما زال غضاً طرياً كما نزل، إلا أن حيل بين الناس وبينه بمفهوم مئات العلماء وشروحهم وتأويلهم حتى لا يكاد المسلم اليوم يقرأ آية من كتبا الله، مهما كانت صريحة قطعية في دلالتها، حتى يراجع عشرات الكتب لينظر ماذا فهم منها الآخرون، وهذا هو الفرق بين الصحابة رضي الله عنهم-الذين كان القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم هما اللذين يحددان لهم الطريق فانخلعوا من ثقافة مجتمعهم وقيمه ومصالحه، وقطعوا كل علاقة تربطهم بهذه الثقافة-وبين المسلمين الي

İlgili kaynaklar

Kitap özeti

Öğrenci için konu ve nasıl okunacağı. Metnin yerine geçmez; fetva değildir.

Özet editör incelemesinden sonra eklenir. Burada uydurma talkhis yok.

Add a comment

Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.

No comments yet.

Sign in to add a comment.

Hata bildir veya bilgi ekle

Reader or publisher: the issue enters review. Nothing is applied on its own.

Sign in to report a mistake or add information.

Haklar

Dosya kaynakta