اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← Kütüphane
Kapak مقدمة لدراسة الفكر العبري الوسيط - أحمد الجداد
Ücretsiz

Felsefe ve mantık

مقدمة لدراسة الفكر العبري الوسيط - أحمد الجداد

books4all.net,

Candidate for review ↓ 3,192 views at the source ↓ 0 bu cihazdaki indirme

مقدمة لدراسة الفكر العبري الوسيط - أحمد الجداد الناشر: SAFI GRAPH - آسفي - المغرب الطبعة: 2010 228 صفحة تماما كما حدث مع نظيرتها العربية الإسلامية، بدأ كل شيء بالنسبة للفلسفة العبرية في بغداد. هناك شقت مسيرتها بثبات و بإ

Biçime göre indir

Burada oku Kaynakta aç ↗

Baskılar

Doğrulamadan sonra kaydedilecek.

Dijital kaynak verisi

TanımlayıcıMuqadimaEbr
Title at the sourceمقدمة لدراسة الفكر العبري الوسيط - أحمد الجداد
Author at the sourcebooks4all.net,
LanguageArabic
Archive views3.192
Item size3.5 Mb
Formats available at the sourcePDF
pdf; hebrew; philosophy, Jaddād, Aḥmad, Jewish philosophy, Islamic philosophy, Philosophy, Medieval

Source description

مقدمة لدراسة الفكر العبري الوسيط - أحمد الجداد الناشر: SAFI GRAPH - آسفي - المغرب الطبعة: 2010 228 صفحة تماما كما حدث مع نظيرتها العربية الإسلامية، بدأ كل شيء بالنسبة للفلسفة العبرية في بغداد. هناك شقت مسيرتها بثبات و بإيقاع شبيه بالذي سارت به الفلسفة العربية الإسلامية في المشرق خصوصا في العراق ثم في المغرب لاسيما في بلاد الأندلس. هناك عاشت الفلسفة العبرية بين حضارتين متباينتين، في الشمال إسبانيا المسيحية و الجنوب الأندلسي الذي كان مسلما. لكن كل الشواهد الحضارية و الثوابت التاريخية و الفكرية تؤكد على أن الفلسفة العبرية" أخذت من الفلسفة العربية الإسلامية ما لم تأخذه من الفلسفة المسيحية". ففي وقت كان فيه الغرب المسيحي يعيش عهود البربرية و يهيم في ظلمات التعصب الديني الذي بدأ بإرغام اليهود على إعتناق المسيحية مرورا بالحملات الصليبية، و منع تدوال كتب أرسطو و معه إبن رشد في باريس سنة 1210م،و إحراق " دلالة الحائرين " لإبن ميمون في مونبوليي 1233م، ثم منع القول الفلسفي بشكل كامل في باريس 1219م، و إنتهاء بالطرد الجماعي و المنفى القسري للعرب و اليهود على حد سواء سنة 1492م. في المقابل كانت الحضارة العربية الإسلامية تجتهد في إبداع الفنون و العلوم و الفلسفة فشكلت في أعين العبريين القريبين منها " معينا لا ينضب للإلهام " يغري بالإتباع والإقتداء. هكذا ظهر إسحاق إبن عمران كأول طبيب عرفته بلاد المغر

İlgili kaynaklar

Kitap özeti

Öğrenci için konu ve nasıl okunacağı. Metnin yerine geçmez; fetva değildir.

Özet editör incelemesinden sonra eklenir. Burada uydurma talkhis yok.

Add a comment

Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.

No comments yet.

Sign in to add a comment.

Hata bildir veya bilgi ekle

Reader or publisher: the issue enters review. Nothing is applied on its own.

Sign in to report a mistake or add information.

Haklar

Dosya kaynakta