اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← کتب خانہ
جلد 467- موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين
مفت

التصوف والإحسان

467- موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين

e7saan.com

Candidate for review 2024 ↓ 323 views at the source ↓ 0 اس آلہ پر ڈاؤن لوڈ

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين المؤلف: إسماعيل بن عبد المجيد بن عبد الله وانظر في القناة الرسائل رقم: (19-272) حاول هذا البحث إلقاء الضوء على الدو

یہیں پڑھیں
کتاب کا خلاصہ Report an issue Add a comment

فارمیٹ کے مطابق ڈاؤن لوڈ

یہیں پڑھیں ماخذ پر کھولیں ↗

ایڈیشنز

تصدیق کے بعد درج کیا جائے گا۔

ڈیجیٹل ماخذ کا ڈیٹا

شناخت کنندہ20240421_20240421_1021
Title at the source467- موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين
Author at the sourcee7saan.com
Date2024
Languageara
Archive views323
Item size17 Mb
Formats available at the sourcePDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

Source description

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين المؤلف: إسماعيل بن عبد المجيد بن عبد الله وانظر في القناة الرسائل رقم: (19-272) حاول هذا البحث إلقاء الضوء على الدور العلمي الذي قام به المرابطون -أمراء وعلماء-في سبيل تحقيق وحدة المغرب الإسلامي. فتوصّل إلى حقيقة مهمة وهي أن المرابطين أرادوا الحفاظ على امتداد عقيدة السلف منذ أن وطأت أقدامها أرض المغرب الإسلامي بسبب جهود الفاتحين الأوائل من الصحابة والتابعين. کما حافظ عليها أتباع الإمام مالک وأصحابه ومن جاء بعدهم من علماء المغرب بعُدْوَتيه. فالتزم المرابطون بما کان عليه الإمام مالک عقيدةً وفقهًا وسلوکًا، وتشکّل لديهم اتجاه فکري موحّد، ومسار ثقافي لا يقبل التعدّد. هذا التوحيد أدى في النهاية إلى توحيد سياسي بحيث صار هوية لمجتمع المغرب الإسلامي في تلک الحقبة التاريخية. کما بيّن البحث موقف کل من الفقهاء والسلطة المرابطية من التيارات الفکرية المعارضة السائدة آنذاک من خلال عرض أنموذج؛ عن الأفکار التي رآها المرابطون دخيلة على منهجهم في فهم الدين الإسلامي؛ وهو کتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد محمد الغزالي "رحمه الله"، فواجهوا تلک الاتجاهات الفکرية وتصدّوا لها، تارة بالمعارضة ومرّة بالانتقاد وأخرى بالإحراق. وبالمقابل، برز اتجاهٌ مساند ومؤيد لمضامين کتاب الإحياء، عُرف بالغزّالية، فکانت هذه

متعلقہ وسائل

کتاب کا خلاصہ

طالب علم کے لیے موضوع اور پڑھنے کا طریقہ۔ متن کا بدل نہیں اور فتویٰ نہیں۔

خلاصہ ایڈیٹر کی نظر کے بعد آئے گا۔ یہاں کوئی تلخیص نہیں گھڑی جاتی۔

Add a comment

Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.

No comments yet.

Sign in to add a comment.

غلطی بتائیں یا معلومات شامل کریں

Reader or publisher: the issue enters review. Nothing is applied on its own.

Sign in to report a mistake or add information.

حقوق

فائل ماخذ پر