الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
جغرافية السياحةتقدير حجم الجريان السطحي بحوض وادي النوم في الجبل الأخضر باستخدام الاستشعار عن بُعد ونُظُم المعلومات الجغرافية د. سليمان يحي السبيعي قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ جامعة سرت أ. سعد رجب لشهب قسم الموارد والبيئة/ كلية الآداب والعلوم -المرج/ جامعة بنغازي أ. جمعة محمد الغناي قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ جامعة سرت أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 309 - 336: الملخص: يهدف البحث إلى تقدير حجم الجريان السطحي لحوض وادي النوم، عن طريق تحليل ومعالجة بيانات نموذج الارتفاعات الرقمية (DEM) المستخرجة من المرئيات الفضائية ASTER)) بدرجة وضوح (30) متر، من خلال توظيف برمجيات نطم المعلومات الجغرافية (GIS) لاستخراج بعض الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لحوض وادي النوم البالغة مساحته (60.45) كم²، ومنها إلى تحديد حجم الجريان السيلي ليوم (3) يناير سنة (1993)م كدراسة حالة بالمنطقة. وتوصل البحث إلى أن حجم الجريان السطحي بحوض وادي النوم بلغ نحو (6232.395) متر³ ، وأن صافي الجريان السطحي بلغ نحو (6182.345) متر³، مما يعد مؤشرًا على خطورة الحوض. الكلمات المفتاحية: الجريان السطحي، وادي النوم، البياضة، نظم المعلومات الجغرافية. (*) هناك وادٍ آخر يُعرف بوادي النوم في قرية أوصرة بمحافظة عجلون بشمال غرب المملكة الأردنية الهاشمية، ويقع الوادي على ارتفاع 850 متر فوق مستوى سطح البحر، يمتاز الوادي بكثرة غاباته الحرجية، وسمي بذلك لهدوئه التام. ________________ التحديات التي تواجه الموارد المائية بمنطقة مزدة (ليبيا) والحلول المقترحة أ. موسى عمر أحمد قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ جامعة سرت أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 337 - 360: الملخص: يتضمن هذا البحث دراسة الوضع المائي بمنطقة مزدة بالجبل الغربي ليبيا، وذلك من حيث دراسة الموارد المائية المتاحة حاليا، والمتمثلة في المياه السطحية والمياه تحت السطحية والمياه الجوفية، ونظرًا لوقوع منطقة الدراسة ضمن المناخ شبه الصحراوي قليل المطر، لذا تم التركيز على دراسة المياه الجوفية التي تعتبر المصدر الرئيسي للمياه بالمنطقة، وتم في هذه الدراسة حصر الآبار الجوفية المنتشرة بالمنطقة لمعرفة ما إذا كانت صالحة للاستعمال أو غير صالحة، كما تطرقت هذه الدراسة إلى نوعية المياه الجوفية ومدى ملائمتها للاستعمال البشري والاستعمالات الأخرى، وذلك بدراسة الخواص الطبيعية والكيميائية والأملاح الذائبة بمياه آبار المنطقة، كما تمت عملية مقارنة بعض العناصر والخواص بين أحد الآبار بمدينة مزدة من ناحية، وبئر فسانو الذي يبعد عنه بـــ(25)كم من ناحية أخرى، واهتم البحث بدراســـــــة الخزانـــات الجوفية التي تقع عليها منطقة الدراســـــة، وذلك لمعرفة طبيعة الخزانات الجوفية وتحديد امتدادها الجغرافي وخواصها الهيدروليكية والطبيعية ومدى إمكانية الاستفادة من مياهها، كما تطرقت هذه الدراسة إلى الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وأثره على إنتاجية هذه الآبار خاصًة وقت الذروة (شهور الصيف)، ومن خلال دراسة محاور هذا البحث توصلت الدراسة إلى بعض الحلول التي يمكن بها تجاوز مشكلة نقص المياه بمنطقة الدراسة، أهمها التوجيه الصحيح بأعداد برامج لتوزيع المياه بشكل مدروس علميًا لسد العجز المائي خاصًة وقت الذروة، كما يجب تفعيل دور الإعلام بالإرشاد والتوعية فيما يتعلق بالاستهلاك المائي في كافة المجالات لضمان استدامة المورد المائي الحالي. ___________________ دور التطبيقات الرقمية في التعريف بالمقومات السياحية في ليبيا وتنميتها: دراسة ميدانية على عينة من الجمهور الليبي أ.أحمد عبدالسلام السني قسم الإعلام/ كلية الآداب/ جامعة سرت أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 361 - 386: ملخص الدراسة: تهدف الدراسة إلى التعرف على دور التطبيقات الرقمية في التعريف بالمقومات السياحية في ليبيا وتنميتها. كما تهدف إلى التعرف على أكثر التطبيقات الرقمية استخداماً بالنسبة لعينة الدراسة، تندرج هذه الدراسة من ضمن الدراسات الوصفية، معتمدة على منهج المسح، تكون مجتمع الدراسة من الجمهور الليبي بمختلف مستوياته ممن يستخدمون التطبيقات الرقمية في ليبيا. بحيث تم توظيف العينة العمدية لاختيار عينة الدراسة الميدانية والتي تشكلت من عينة من الجمهور الليبي ممن يستخدمون التطبيقات الرقمية، والذي بلغ عددهم (90) مفردة. اعتمد الباحث في جمع البيانات على أداة الاستبيان الالكتروني كونه أحدث أنواع الاستبيان واكثرها سهولة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن ترتيب المبحوثين لأهم مقومات الجذب السياحي في ليبيا جاء على النحو التالي: في المرتبة الأولى جاء قدم وعراقة الآثار في ليبيا وبنسبة بلغت (50%) من أفراد العينة. بينما جاء في المرتبة الثانية الموقع الجغرافي وبنسبة بلغت (23.3%) من أفراد العينة. أما ثالثاً فجاءت الشواطئ وامكانية تطويرها بنسبة بلغت (13.4%). كما أظهرت النتائج ارتفاع نسبة من يرون بأن التطبيقات الرقمية ساهمت في التعريف بالمقومات السياحية في ليبيا بحيث بلغت نسبتهم (75.6%). بينما من أفاد بأنها لم تُسهم كانت نسبتهم (24.2%) من أفراد العينة. الكلمات المفتاحية: التطبيقات الرقمية، المقومات السياحية، البرامج التنموية. ________________ السياحة الثقافية والعلاجية وأهميتها في الحركة التنموية في المجتمع الليبي أ. د. محمد أحمد الدوماني قسم علم اجتماع/ كلية الآداب- الخمس/ جامعة المرقب أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 387 - 406: ملخص البحث. أصبحت السياحة اليوم من أهم القطاعات التنموية في العديد من دول العالم، لمساهمتها في زيادة فرص العمل في المجتمع المحلي، حيث تشمل السياحة جميع الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بتوفير السلع والخدمات للسياح، مثل النقل والمواصلات والسكن والخدمات الترفيهية، ويعتبر الدخل السياحي له شأن كبير في اقتصاديات الدول السياحية ،ويعتبر مصدراً كبيراً لتوفير العمل لشريحة من الشباب، ومصدراً من مصادر عائدات النقد الأجنبي الذي يسهم في النمو الاقتصادي للبلاد. حيث تسعى العديد من الدول، وخاصة التي تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة من خلال تطوير وتنشيط القطاع السياحي لما يُحدثه من تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية جاذبة للسياح، وتعتبر السياحة بشكل عام ظاهرة اجتماعية وثقافية واقتصادية متعلقة بانتقال الأشخاص إلى أماكن ثقافية وتراثية وعلاجية خارج محل إقامتهم المعتاد بغرض المتعة والنزهة والاستجمام والعلاج، وبذلك أصبحت قطاعاً مهما في تخفيف حده الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية في التجارة الدولية، وخلق الثروة الحقيقية للبلاد، حيث بدأ ينظر إلى السياحة بصورة متزايدة على أنها مجال واعد للنشاط الاقتصادي بدلاً من مصدر واحد وهو النفط وتكون رافداً اقتصادياً قوياً في المجتمع الليبي. الكلمات المفتاحية: السياحة الثقافية، السياحة العلاجية، الأماكن الأثرية، الحركة التنموية، المجتمع الليبي. ________________ آفاق تنمية السياحة العلاجية في ليبيا منطقة الكفرة دراسة حالة د. فوزية محمد كحيل قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ الجامعة الأسمرية أ. آمنة مصطفى عمران قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ الجامعة الأسمرية أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 407 - 436: المستخلص: تعكس السياحة صورة التطور الحضاري لشعوب العالم، وذلك بما تتضمنه من نشاط إنساني له أبعاده الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، فضلاً عن تعاملها واتصالها بمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، حيث تسهم في دعم وتنشيط اقتصاديات الكثير من الدول، حيث أصبحت السياحة صناعة لها أصولها العلمية وأسسها الفنية ومقوماتها الطبيعية، الثقافية، والحضارية، وكوادرها البشرية، تتنافس الدول من أجل الارتقاء بها وزيادة معدلات نموها. وتعدّ السياحة العلاجية من أهم الأنماط السياحية التي اهتمت بها كل دول العالم المتقدمة لما يترتب عليها من زيادة في إيرادات المقصد السياحي، ونظراً لما تتمتع به منطقة الكفرة الليبية من مقومات تلعب دوراً كبيراً في السياحة العلاجية، ومن هذه المقومات وجود واحات تازربو وبزيمة وربيانة: وتعدّ واحة بزيمة إحدى المعالم السياحية بالكفرة والتي تحتوي على المياه الكبريتية التي تستخدم لعلاج الكثير من الأمراض، والتي يمكن تنميتها في السياحة العلاجية. بالإضافة لانتشار الرمال الناعمة والساخنة ذات الخواص العلاجية في المنطقة، وتتمحور الورقة البحثية في الإجابة على التساؤل الرئيس وهو: كيف يمكن النهوض بالسياحة العلاجية في ليبيا ؟ كذلك ما هي التحديات والآفاق المرجوة من هذا القطاع. كما يهدف البحث إلى الاهتمام باختيار المنتج السياحي المناسب وتهيئته وتطويره من أجل جذب السائحين ونمو الحركة السياحية، حيث تعتمد التنمية السياحية على المنتج السياحي من خلال تنمية المقومات الطبيعية والبشرية لأي منطقة. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي لوصف الظاهرة الجغرافية، وتمّ استخدام المنهج الإقليمي الذي يعتمد على معالجة الموضوع من خلال دراسة العوامل الطبيعية والبشرية للإقليم، والمنهج الأصولي "الموضوعي" في تفسير الظاهرة وتحليلها لاستخراج نتائج تؤدي إلى خدمة المعرفة وحل مشاكل علمية. من أهم نتائج البحث: هناك العديد من المعوقات والصعوبات التي تواجه القطاع السياحي، مما يؤثر على عمليات التنمية السياحية كغياب التخطيط السليم، بالإضافة لعدم استقرار هيكلية إدارة القطاع السياحي مما حال دون توفر جهة تتولى الإشراف واتخاذ الإجراءات الكفيلة لتنفيذ برامج تنمية السياحة. الكلمات المفتاحية: السياحة، السياحة العلاجية، المياه الكبريتية، السائح، التنمية السياحية. ________________ السياحة الترفيهية والعلاجية ودورها في دعم الاقتصاد الليبي أ. امراجع عطية آدم السحاتي جامعة بنغازي الأهلية أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 437 - 462: مقدمة: صارت السياحة بوجه عام بكافة أنواعها تلعب دوراً مهماً في دعم اقتصاد الدول، وتزيد من ناتجها الإجمالي القومي كما صارت تساهم في التنوع الاقتصادي، كما صارت تلعب دوراً مهماً حتى في السياسة الخارجية للدولة من خلال البعد الجيو سياسي، وهو مصطلح له علاقة بتأثير الجغرافيا على السياسة، فهـو علم دراسة تأثير الأرض على السياسة والجيو سياسية هي الطريقة التي تؤثر فيها المساحة والتضاريس والمناخ على أحوال الأمم والشعوب.([1]) تعدّ السياحة الآن أكثر الصناعات نمواً وأكثرها تطوراً، وبالتالي فهي تتناغم مع التنمية المستدامة وأشير بأنّها مرتبطة بتطور العلاقات البشرية، وهذه الصناعة أو هذا النشاط يستطيع استيعاب العالم بأسره، وهي صناعة لا تندثر، وهي كذلك تنمو باستمرار. وتتطور العامل الجغرافي كالمساحة، والمناخ، والتضاريس، وغيرها تعدّ من المقومات السياحة الأولية في ليبيا إذن هنا شيء يلمح بالتأثير على التغيرات الجيو سياسية. من خلال ذلك نجد دول كثيرة تعتمد على السياحة في الشأن الاقتصادي، والسياسي، وبالطبع في الشأن الاجتماعي، والثقافي، والبيئي، بحيث صارت السياحة تؤثر على العامل السياسي من خلال منح قيمة للدولة ذات الأهمية السياحية حيث نجد دول مثل مصر وتونس والمغرب تلعب السياحة دوراً مهماً في شأنها السياسي إضافة إلى أنّها تساهم في توظيف أعداد مما هم في خانة البطالة، كما تساهم السياحة في نشر ثقافات الشعوب والأمم من خلال عرض تراثها الثقافي، كما تساهم في حماية البيئة من خلال السياحة البيئية والتي يقصد بها " زيارة أو سفر إلى مناطق طبيعية غير معرضة نسبياً لأية أضرار، وذلك للتمتع بالطبيعة وأية معالم ثقافية حاضرة وماضية ترافقها."([2]) وليبيا بها مقومات أولية للسياحة بحاجة لتوظيفها في النشاط السياحي لخدمة سياستها واقتصادها وبيئتها من خلال جذب الاستثمارات السياحية إلى ليبيا للاستثمار في السياحة، خاصة وأنّ ليبيا تمتلك مقومات أولية، أو أساسية للسياحة متنوعة من خلال آثارها المتنوعة ومن خلال ثقافاتها وحضاراتها المتعددة المتواجدة في كل مكان من ليبيا على الساحل وجباله وعلى الصحراء وجبالها، ومن خلال الموقع الجغرافي ومناخه المعتدل. إنّ توظيف السياحة في دعم الاقتصاد صار من أهم الأنشطة الاقتصادية خاصة وأنّ مقوماتها الأولية دائمة. وليبيا تمتلك جزء من المقومات التي تساعد على السياحة وهي مقومات أولية أو أساسية ولكن هناك جزء مكمل من المقومات التي تساهم في إنجاح السياحة، وجذب الاستثمار سواء من الداخل أو من الخارج فيها غير متوفرة وهي أهم الحلول والمعالجات التي تساهم في نمو السياحة وهي مقومات ثانوية مكملة، والمقومات السياحية الأولية أو الأساسية تمتاز بشيء من الثبات، أما المقومات السياحية الثانوية فهي متغيرة وغير ثابتة قد تتغير في السنة عدة مرات. تعدّ السياحة العلاجية والترفيهية من ضمن أنواع السياحة ومن أهم الأنشطة الاقتصادية في العالم لما لها من مردودات متعددة منها المردود المادي حيث إنّها تزيد من الناتج الإجمالي القومي، ومنها كذلك المردود السياسي ولها دور في السياسة الخارجية من خلال البعد الجيو سياسي، ومنها كذلك المردود البيئي حيث إنّها من الأنشطة الصديقة للبيئة. وليبيا من الدول التي تمتلك مقومات سياحية أولية يمكن أنْ يقام عليها مثل هذا النشاط. ____________________ ([1]) جاسم سلطان، مناهج البحث في الجغرافيا السياسية، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، 2007م، ص30. ([2]) سياحة بيئية،2017م، https://ar.wikipedia، تاريخ الاطلاع عليه: 10/10/2021م. ________________ تنمية السياحة العلاجية في واحة الجغبوب د. عبدالباسط علي عبدالجليل كلية السياحة والآثار/ جامعة عمر المختار د. بالعيد محمد يونس كلية السياحة والآثار/ جامعة طبرق أ.احمد الصافي الشريف كلية السياحة والآثار/ جامعة طبرق أعمال المؤتمر الدولي الثاني: متطلبات التنمية الحقيقية في ليبيا (من أجل تنمية شاملة ومستدامة في ليبيا) 14 - 15 ديسمبر 2021م - جامعة خليج السدرة – بن جواد - المجلد الأول - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. الملخص: يهدف هذا البحث إلى توضيح مفاهيم أساسية حول التنمية السياحية وماهيتها، وخصائصها، وأنماط السياحة العلاجية في منطقة الدراسة، وكذلك توضيح أهمية السياحة العلاجية بالنسبة لمنطقة الدراسة والسائحين. تنفرد واحة الجغبوب بالعديد من المقومات السياحية سواء الطبيعية أو البشرية، كالبحيرات الصحراوية، والكثبان الرملية والنباتات النادرة مثل (العاقول) التي تستخدم في مجال العلاج الطبيعي، والاستشفاء في عديد من مناطق الدواخل؛ إلى جانب تواجد العديد من المواقع والمقومات البشرية، كالمباني التاريخية والدينية، كالزوايا السنوسية ومكتبة وجامع الإمام السنوسي الأكبر إضافًة إلى قصر الثني والطواحين الهوائية، وكذلك المقابر الأثرية ونقوش الملفا بالغة التيفيناغ التي حول الواحة. هذه العوامل مجتمعة تجعل لهذه المنطقة عامل جذب قوى مساعد ومؤثر في تنمية السياحة العلاجية يتناول هذا البحث بطريقة وصفية تحليلية إمكانية إجراء تخطيط علمي سليم للسياحة العلاجية، والعمل على وضع استراتيجيات التنمية السياحية المناسبة لهذا النمط الذي بدأ يفرض نفسه على المهتمين والمختصين بالسياحة في الآونة الأخيرة، وذلك بما حققه من زيادة مضطردة في أعداد السائحين والإيرادات السياحية، كذلك بيان أهم المجالات التي تؤثر على تخطيط وتنمية السياحة العلاجية، وانعكاسات النشاط السياحي على البيئة المحيطة، وحماية حقوق الأجيال المقبلة، ومن خلال نمو السياحة العلاجية واستدامتها وزيادة منافعها. الكلمات المفتاحية: السياحة، التنمية، السياحة العلاجية، التنمية المستدامة، الجغبوب. ________________ إشباع حاجات الأفراد الترويحية والسيكولوجية في ظل متطلبات التنمية السياحية والترويح في المجتمع الليبي د. مصطفى خليفة إبراهيم قسم علم الاجتماع/ كلية الآداب/ جامعة الزيتونة د. محمد عمر سالم قسم علم الاجتماع/ كلية الآداب/ جامعة الزيتونة الملخص: تشكل ليبيا كتلة جذب سياحي مرشحة لتكون مركز جذب من بين الدول السياحية العالمية، فهي بموقعها الجغرافي تمثل موقع استراتيجي باعتبارها بوابة افريقيا المطلة على حوض البحر المتوسط . هدفت هذه الدراسة إلى استعراض اهمية التنمية السياحية والترويح من حيث مفهوم التنمية السياحية ومكوناتها واهدافها وأنواع انماط السياحة في المجتمع الليبي، مرورا بمفهوم الترويح واهميته وخصائصه، وتوضيح أهم الابعاد الثقافية لميزات الأنشطة الترويحية باعتبارها حاجات من الضرورة اشباعها للأفراد والاسرة والمجتمعات المعاصرة. ومن خلال ذلك هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص القطاع السياحي الليبي والمعوقات التي تقف في طريق التنمية وتقدمه من اجل الوصول إلى توصيات من شانها الاسهام في تنمية القطاع السياحي لما تشكله من تنمية القطاعات الأخرى، ومن اهم ما توصلت إليه الدراسة هو تأثير السياحة المباشرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول التي تهتم بها، ومن أهم المعوقات التي تواجه القطاع السياحي في المجتمع الليبي نقص الوعي السياحي بين الافراد. الكلمات المفتاحية: التنمية، التنمية السياحية، أنماط السياحة، الترويح .
وصف المصدر
تقدير حجم الجريان السطحي بحوض وادي النوم في الجبل الأخضر باستخدام الاستشعار عن بُعد ونُظُم المعلومات الجغرافية د. سليمان يحي السبيعي قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ جامعة سرت أ. سعد رجب لشهب قسم الموارد والبيئة/ كلية الآداب والعلوم -المرج/ جامعة بنغازي أ. جمعة محمد الغناي قسم الجغرافيا/ كلية الآداب/ جامعة سرت ؤؤل - تحرير: د. مصباح عبد الله أحواس وآخرون - منشورات جامعة خليج السدرة 2021م ـ ص ص. 309 - 336: الملخص: يهدف البحث إلى تقدير حجم الجريان السطحي لحوض وادي النوم، عن طريق تحليل ومعالجة بيانات نموذج الارتفاعات الرقمية (DEM) المستخرجة من المرئيات الفضائية ASTER)) بدرجة وضوح (30) متر، من خلال توظيف برمجيات نطم المعلومات الجغرافية (GIS) لاستخراج بعض الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لحوض وادي النوم البالغة مساحته (60.45) كم²، ومنها إلى تحديد حجم الجريان السيلي ليوم (3) يناير سنة (1993)م كدراسة حالة بالمنطقة. وتوصل البحث إلى أن حجم الجريان السطحي بحوض وادي النوم بلغ نحو (6232.395) متر³، وأن صافي الجريان السطحي بلغ نحو (6182.345) متر³، مما يعد مؤشرًا على خطورة الحوض. الكلمات المفتاحية: الجريان السطحي، وادي النوم، البياضة، نظم المعلومات الجغرافية. (*) هناك وادٍ آخر يُعرف بوادي النوم في قرية أوصرة بمحافظة عجلون بشمال غرب المملكة الأردنية الهاشمية، ويقع الوادي على ارتفاع 850 متر فوق مستوى