Baskılar
Doğrulamadan sonra kaydedilecek.
Dijital kaynak verisi
Source description
إنّ الصفحات التي بين يديك هي أجوبة لأسئلة وشبهات علقت في أذهان بعض الأصدقاء الذين كنت أدرس معهم في بعض المدارس الإسلامية. وإنّني أرجو من كلّ من يقرأ رسالتي هذه - وخاصّة الشباب المثقّف - أن ينصفونا وألّا يقبلوا أيّة دعوى دون دليل أو برهان، قال تعالى: ﴿ قُل هَاتُوا بُرهَانَكُم إِن كُنتُم صَادِقِينَ﴾. لقد جاء عصر النور والعلم، وصار الإنسان المعاصر يقيم الدليل على كلّ أطروحة يقدّمها، يقصد بذلك الحقّ والحقيقة، فهي ضالته أنّى وجدها التقطها. إليك أيها القارئ العزيز بعض مستنداتي عن الحقيقة التي أواجه بها ربّي: ﴿يَومَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾، ﴿فَبَشِّر عِبَادِ * الَّذِينَ يَستَمِعُونَ القَولَ فَيَتَّبِعُونَ أَحسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُم أُولُوا الأَلبَابِ)

Add a comment
Reader comments on this page. Not a ruling and not an ijaza.
No comments yet.