أول ما يجب على العاقل البالغ، باستكمال سن البلوغ أو الحلم شرعاً، القصد إلى النظر الصحيح المفضي إلى العلم بحدث العالم. والنظر في اصطلاح الموحدين، هو الفكر الذي يطلب به من قام به علماً أو غلبة ظن. ثم ينقسم النظر قسمين؛ إلى الصحيح، وإلى الفاسد؛ فالصحيح منه كل ما يؤدي إلى العثور على الوجه الذي منه يدل الدليل؛ والفاسد ما عداه.
طبعة مكتبة الخانجي / مطبعة السعادة، القاهرة 1369هـ/1950م، ص 3، باب في أحكام النظر. مطابقة من صورة الصفحة في Internet Archive al-irshad_ila_qawati_al-adilla، الملف AIIQAFUI_01 (الورقة بعد مقدمة المؤلف؛ الورقة التالية مرقّمة ٤).
لم تُفهم العبارة؟ انظر شرح المتن ثم حاشيته — من طبعة وصفحة:
الطبعة نفسها، ص 6، فصل [بالنظر يحصل العلم]. مطابقة من صورة الصفحة المرقّمة ٦ في AIIQAFUI_01 ورقة n5. حاشية (1) م: يعقبه. جملة «وزعمت المعتزلة» ليست متصلة بهذا السطر فبقيت خارج الشاهد.
لم تُفهم العبارة؟ انظر شرح المتن ثم حاشيته — من طبعة وصفحة:
النظر الصحيح يتضمن العلم كما سبق، والنظر الفاسد لا يتضمن علماً، وكما لا يتضمنه فكذلك لا يتضمن جهلاً ولا ضداً من أضداد العلم سواه؛ فإن النظر الصحيح يطلع الناظر على وجه الدليل المقتضى للعلم بالمدلول. وإذا فسد النظر بمصادفة الشبهة، فليس للشبهة وجه متعلق باعتقاد على التحقيق؛ إذ لو كان للشبهة وجه متعلق باعتقاد على التحقيق، لكان دليلاً، ولكان الاعتقاد علماً.
الطبعة نفسها، ص 7، فصل [النظر الصحيح والنظر الفاسد]. مطابقة من صورة الصفحة المرقّمة ٧ في AIIQAFUI_01 ورقة n6. جهاز النقد في الحاشية (ح/م) يوافق الورقة.
لم تُفهم العبارة؟ انظر شرح المتن ثم حاشيته — من طبعة وصفحة: