إمام الحرمين الجويني
٣ · متقدمالنظر الصحيح يتضمن العلم كما سبق، والنظر الفاسد لا يتضمن علماً، وكما لا يتضمنه فكذلك لا يتضمن جهلاً ولا ضداً من أضداد العلم سواه؛ فإن النظر الصحيح يطلع الناظر على وجه الدليل المقتضى للعلم بالمدلول. وإذا فسد النظر بمصادفة الشبهة، فليس للشبهة وجه متعلق باعتقاد على التحقيق؛ إذ لو كان للشبهة وجه متعلق باعتقاد على التحقيق، لكان دليلاً، ولكان الاعتقاد علماً.
الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد — إمام الحرمين الجويني · ص 7الطبعة نفسها، ص 7، فصل [النظر الصحيح والنظر الفاسد]. مطابقة من صورة الصفحة المرقّمة ٧ في AIIQAFUI_01 ورقة n6. جهاز النقد في الحاشية (ح/م) يوافق الورقة.
لم تُفهم العبارة؟ انظر شرح المتن ثم حاشيته — من طبعة وصفحة:
- شرح: شرح الإرشاد — يُراجع الشارح
صورة الصفحة لدى المصدر · ص 7